#adsense

اوساط لـ”اللواء”: “المستقبل” يحتفظ “بالتربية” باعتباره صاحب مشروع تربوي للأجيال الطالعة

حجم الخط

اوساط لـ"اللواء": "المستقبل" يحتفظ "بالتربية" باعتباره صاحب مشروع تربوي للأجيال الطالعة

تؤكد أوساط تيار "المستقبل" أن الأمور قد حسمت لمصلحة بقاء وزارة التربية في عهدة تيّار المستقبل لما يمثله من قوة سياسية وازنة على الساحة الداخلية وصاحب مشروع تربوي بدأه من خلال تعاقب عدد من الوزراء السابقين المنضوين تحت لواء التيار، واستطاع في الحكومات الماضية أن يحقق إنجازات لافتة على الصعيد التربوي لم يحققها الآخرون، بفعل أهمية الخطة التي وضعها لتطوير القطاع التربوي، مع ما لذلك من انعكاسات كبيرة لمصلحة المدرسة الرسمية لتهيئة المناخات امام مستقبل مشرف للأجيال الطالعة، كذلك الامر فان تيّار المستقبل ومن خلال الوزراء الذين تسلموا مقاليد الوزارة في الفترة الماضية، تمكن من توظيف علاقاته الداخلية والعربية والدولية من تأمين الكثير من المتطلبات المادية لسير عمل المدارس الرسمية وتجهيزها بما تحتاجه من مساعدات وامكانات وهو ما اثر إيجاباً على المستوى الاكاديمي، حيث بات طلاب المدارس الرسمية بمستوى متميز يساعدهم على النجاح في دراستهم الجامعية، خلافاً لما كانت عليه الامور في السابق.

وتشدد الأوساط لصحيفة "اللواء" على أن سياسة الاعتدال والوسطية التي ميزت الخطة التي عمل عليها وزراء تيار المستقبل في السنوات الماضية ينبغي أن تستمر، وهذا يفرض أن يتسلم حقيبة التربية والتعليم العالي شخصية قريبة من هذا الجو ومتفهمة لما تمّ تحقيقه ولديها رؤية شفافة وواضحة تستطيع من خلالها ان تكمل في نفس الاتجاه، وبما يُعزّز من دور هذه الوزارة مستقبلاً ويعلي من شأن المدرسة الرسمية ويعبّد الطريق امام توحيد النظرة اللبنانية إلى هذا الوطن ومستقبله.

وتلفت إلى أن مجيء وزير من فريق آخر قد لا يعطي دفعاً للاستمرار في مواصلة ما تمّ بناؤه، وبما يفسح في المجال امام عودة عقارب الساعة إلى الوراء، وما لذلك من عواقب سلبية على خطة النهوض التربوي التي يعمل عليها منذ سنوات، من دون ان يعني ذلك انتقاصاً من امكانات وقدرات أي وزير قد يتسلم هذه الحقيبة ولا يكون منتمياً إلى تيّار المستقبل.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل