ابلغ النائب ميشال فرعون صحيفة "السفير" انه قد يعتذر عن قبول حقيبة دولة، لأنه لم يُعط حقه كما لم تعط طائفة الكاثوليك حقها بالحقائب. فيما عبرت اوساط مقربة منه عن استياء بالغ من حقيبة الدولة "لأن الاشرفية لا تستاهل هذه المعاملة بعدما قدمت ما قدمته لقوى 14 اذار". وقد اقفل فرعون هاتفه ولم يرد على اتصالات جرت معه لثنيه عن موقفه. ويتوقع ان تتواصل الاتصالات معه الثلاثاء لاقناعه.
