#adsense

الثلاثاء بعد أحد تجديد البيعة

حجم الخط

الثلاثاء بعد أحد تجديد البيعة
الرّسالة:عب 8: 7-13 – نقص العهد القديم واستبداله

7 فلو كانَ ذلكَ العهدُ الأوّلُ بلا لوم، لما كانَ هناك داعٍ إلى عهدٍ آخر.

8 فإنّ الربّ يلومُ شعبه قائلاً: "ها إنّها تأتي أيّام، يقولُ الربّ، أقطعُ فيها مع آلِ إسرائيل وآل يهوذا عهدًا جديدًا،

9 لا كالعهدِ الّذي جعلته لآبائهم، يومَ أخذتُ بيدهم، لأخرجهم من أرضِ مصر. ولأنّهم ما ثبتوا على عهدي، أنا أيضًا أهملتهم، يقولُ الربّ.

10 وهذا هو العهدُ الّذي سأعاهدُ بهِ آلِ إسرائيل، بعدَ تلكَ الأيّام، يقولُ الربّ: أنّي أجعلُ شرائعي في أذهانهم، وأكتبها على قلوبهم، وأكونُ لهم إلهًا، وهم يكونونَ لي شعبًا.

11 ولن يُعلّمَ أحدٌ ٱبنَ مدينته، ولا أحدٌ أخاه، قائلاً: إعرفِ الربّ، لأنّ جميعهم سيعرفونني، من صغيرهم إلى كبيرهم.

12 لأنّي سأصفحُ عن آثامهم، ولن أذكرَ من بعدُ خطاياهم".

13 فبقوله: "عهدًا جديدًا"، جعلَ الأوّل عتيقًا، وما يعتُقُ ويشيخُ هو قريبٌ من الزّوال.

الإنجيل
يو 10: 7-10

7 فعادَ يسوعُ يقول: "ألحقَّ ٱلحقّ أقولُ لكم: أنا هوَ بابُ الخراف.

8 جميعُ الّذينَ أتوا قبلي هم سارقونَ ولصوص، ولم تسمع لهم الخراف.

9 أنا هو الباب. فمنْ يدخلْ منّي يخلُص، يدخلْ ويخرج ويجدْ مَرعًى.

10 السّارقُ لا يأتي إلاّ ليسرقَ ويذبحَ ويُهلك. أنا أتيتُ لتكونَ للخرافِ حياة، وتكونَ لهم وافرة.

شرح آيات الإنجيل

7 أنا باب الخراف: يرى أحد الشرّاح أنّ القراءة الصحيحة هي: «أنا راعي النعاج»،ٱاستناداً إلى المخطوط البرديّ 75، وإلى التقليد القبطيّ القديم، وحلّت كلمة «باب» محلّ «راعي» بتأثير الآية 9. لقد آثرنا النصّ التقليديّ الأشمل، ولكن كيف يكون يسوع باب النعاج، وهو يدخل الحظيرة، من بابها؟ لذلك قد تكون الآيتان (7، 9) في غير إطارهما الأصليّ، قد تكونان في إطار (يو 14/6)، حيث يقول يسوع: أنا ٱلطريق. ألطريق والباب مفصولان في يوحنّا (10/7، 9؛ 14/6)، مجموعان في (متى 7/13-14).

8 || ار 23/1-2؛ حز 34/2-3.

أتوا: تضيف مخطوطات: «قبلي».

سارقون ولصوص: كان الله، في العهد القديم، راعي الشعب المختار (مز 23/1؛ 80/2؛ اش 40/11)، ويسوع راعي النعاج، وقد بشّر به الأنبياء «راعي» الأزمنة المسيحانيّة، الرّاعي المثاليّ (2 صم7/8؛ مز 78/70-72؛ مي 2/12-13؛ ار 23/1-4؛ 31/10؛ حز 34؛ زك 11/4-17)، والله يرسله في آخر الأزمنة ليرعى شعبه بدل موسى، ويقوده إلى الخلاص (عد 27/21). أمّا السارقون واللصوص فهم المسحاء الدجّالون، والفرّيسيّون، والصدّوقيّون، والأحبار، وجميع قادة الشعب اليهوديّ، وقد ٱصطدم بهم يسوع مرّات، ودعاهم «قادة عمياناً» (متى 15/14؛ 23/16؛ لو 15/1-7؛ يو 9/39-41).

9 || يو 3/17؛ 14/6؛ مز 23/1-3؛ حز 34/14؛ اش 49/9-10.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل