ريهانا تنضم الى ميشيل اوباما في قائمة "نساء العام"
انضمت نجمة الغناء ريهانا الى السيدة ميشيل باراك اوباما ومصممة الازياء البريطانية ستيلا مكارتني وتسع نساء اخريات في تصدر قائمة "نساء العام" بعدما اتخذت موقفا علنيا من قضية العنف المنزلي.
وتتضمن القائمة السنوية لجوائز "نساء العام"، التي تنشرها مجلة "غلامور" منذ عشرين عاما وترعاها "لوريال"، النساء اللاتي قدمن اسهامات بارزة في مجالات الاعلام والفنون والتجارة والرياضة والازياء والعلوم والسياسة. وانضمت ريهانا (21 عاما) المولودة في باربادوس الى القائمة بعدما اتخذت موقفا علنيا من العنف المنزلي، وحثت النساء الآخريات على اتباع خطاها بعد تعرضها للضرب على يد صديقها السابق المغني كريس براون.
وتلقت ميشيل اوباما الجائزة عن جهودها الخاصة لتسليط الضوء على أهمية تقديم النصح الى الجيل الجديد. وقالت المجلة في بيان ان سيدة اميركا الاولى "اظهرت التزاما بمساعدة الجيل المقبل من الفتيات على توسيع افقهن من خلال تخيل انفسهن كقائدات في المستقبل".
وكرمت مصممة الازياء ستيلا مكارتني لتصميماتها وبصفتها شخصية نباتية منذ زمن طويل ومدافعة عن حقوق الحيوان رفضت استخدام الجلد أو الفراء وفضلت الاستعانة بمواد من صنع الانسان.
وكرمت لاعبة التنس سيرينا وليامز لاستخدامها مؤسستها "سيرينا وليامز فونديشين" لاعطاء منح للطلاب الاميركيين وافتتاح مدرسة اعدادية مؤخرا في كينيا.
وكرمت الصحفيتان لورا لينغ وايونا لي بعدما تصدرتا عناوين الاخبار في وقت سابق هذا العام عندما اعتقلتا وحكم عليهما بالسجن اثناء تغطيتهما لمحنة النساء الكوريات الشماليات اللاتي يعبرن الى الصين للهرب من المجاعة.
وستظهر النساء المكرمات في عدد كانون الاولمن مجلة "غلامور" الذي سيطرح في الاسواق في العاشر من تشرين الثاني الجاري. وتم اختيارهن من قبل هيئة تحكيم مشكلة من نساء مكرمات سابقا من بينهن جنيفر لوبيز ونورا ايفرون وكاتي كوريك.