Site icon Lebanese Forces Official Website

جعجع يلتقي وزيري “القوات” والسفير الهولندي ونجار يؤكد انه حان وقت الاصلاح في المؤسسات


جعجع يلتقي وزيري "القوات" والسفير الهولندي ونجار يؤكد انه حان وقت الاصلاح في المؤسسات (تصوير الدو ايوب)

التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وزيري القوات اللبنانية في الحكومة الجديدة وزير العدل ابراهيم نجار ووزير الثقافة سليم ورده على مدار ساعتين خرج بعدها نجار ليُعلن عن التضحيات والتنازلات التي قدمتها القوات اللبنانية ان لجهة عدم توزير شخصية حزبية أو لجهة تمثيل طائفة معينة تنتمي اليها اعداد كبيرة في القوات.

واذ تمنّى نجار "ان يكون وورده عند "حسن ظن" الدكتور جعجع ومجلس قيادة الحزب"، امل أن "يُمثلا القوات خير تمثيل ليشعروا انه حان الوقت لنبني سوياً دولة المؤسسات وان نكون مشاركين فعلياً فيها".

واعتبر نجار ان المدة التي قضاها في وزارة العدل كانت فرصة له لاستكشافها والتعرف على مرافقها المتعددة بحيث "نجحنا في وضع القطار على السكة"، "ولكن منذ الآن وصاعداً الأمور ستختلف كلياً اذ ان اليوم يجب التعمق وادخال الاصلاح الذي يوجّه القضاء نحو القضاء الصالح"، مؤكداً ضرورة بناء ورشة لتكون مؤسسة تنجح في ايحاء الثقة واقتلاع بذور الشك باعتبار ان نجاحها كمؤسسة يؤدي الى نجاح لبنان كمؤسسات ودولة تحترم نفسها"، آملاً ان يتعاون معه كلّ المعنيين بهذا المرفق.

وعن الممنوعات في الحكومة الجديدة، شدّد نجّار على انه "ممنوع أن يُترك لبنان فقد حان وقت الاصلاح في المؤسسات والاصلاح الدستوري والاداري والقضائي والسياسي". وقال "كيف تستطيع وزارة العدل التطلع نحو الاصلاح والى الآن ليس لدينا هيئة تفتيش قضائي بالمعنى الكامل للكلمة؟ والى متى سنربط مسألة التعيينات بتعيينات أخرى؟ كيف بالإمكان التطلع الى الامام في ظل بقاء الاصطفاف في لبنان دون القدرة على ايجاد الشخص المناسب في المكان المناسب؟"، لافتاً الى ان "هذه التحديات تفرض على الحكومة أن "تُشمّر عن زنودها" والنزول الى المعترك والا تكون حكومة تصريف اعمال لبلوغ الانتخابات بل ان تكون حكومة تفعيل المؤسسات".

ورداً على سؤال، وصف نجّار الحكومة الجديدة بـ "حكومة الممكن أو الأقل سوءاً" ولو أنه خسر فيها كثيرون ولم يُحقق فيها أحدٌ ربحاً كاملاً"، مضيفاً "وحتى مع هكذا حكومة يتعيّن علينا أن نُقدم ونغطس في عملية الاصلاح الفعلي والبحث عن الحقيقة".

وعن عدم لحظ بند سلاح حزب الله في البيان الوزاري، رأى نجّار ان "هذا البند خطير جداً ولكنه مطروح على طاولة الحوار وهذا الموضوع ينتظر استشارات داخل قوى 14 آذار والتفاهم مع رئيس الجمهورية حوله"، لافتاً الى ان هذا الامر من صلاحيات القيادات الرئيسية في لبنان ولا يُمكن تأجيله.

وعن تحميل اسرائيل الحكومة اللبنانية مسؤولية اي عمل يقوم به حزب الله على الحدود، اشار نجار الى "ان توجه الحكومة الاسرائيلية له تفسيران: اما انها لا تريد الرؤية أو أنها تريد وضع الذرائع في هذا المجال"، لافتاً الى انه على القيادات اللبنانية أن تُحضّر نفسها لخلق مناخ يحول دون اعطاء الذرائع لشن الحرب على لبنان.

بدوره قال الوزير ورده "انا امثل زحلة التي تستحق ان تكون ممثلة في هذه الحكومة ولستُ حزبياُ ولكنني سأحاول تمثيل القوات في الوزارة الحالية أفضل تمثيل".

الى ذلك، التقى جعجع السفير الهولندي الجديد في لبنان هيرو دو بور في زيارة تعارفية في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جوزف نعمة.

Exit mobile version