جنبلاط: الحكومة ولدت نتيجة اللقاء السوري- السعودي
أبدى رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، بالغ ارتياحه لتأليف الحكومة، وقال لـ"السفير" ان "الأمر الجيد هو ان الحكومة ولدت، ولم يكن من الضروري أن تتأخر، والمهم انها ولدت نتيجة اللقاء السوري السعودي كما تمنيناها انا والرئيس بري."
وحول البيان الوزاري، اعتبر جنبلاط ان لا مشكلة ابدا حول هذا الامر، ولا اعتقد انه ستكون هناك مشكلة، ولا سيما من خلال التأكيد على احترام القرارات الدولية. وبالتالي من الضروري اعتماد النص السابق الذي كان معتمدا في البيان الوزاري للحكومة السابقة، على اساس ان ذلك النص يشكل نقطة اجماع حوله (عدم المس بالمقاومة)، وذلك حتى تحرير مزارع شبعا، الا انه لفت الى ان" القرارات الدولية لم تعطنا شيئا، حتى بلدة الغجر اللبنانية لم يستطع المجتمع الدولي ان يرجعها لنا."
من جهة ثانية رأى جنبلاط في حديث لصحيفة "النهار ان سبب التأخير في مرحلة التكليف الثاني، مرده الى الحسابات والشكليات اللبنانية الضيقة التي كانت وستبقى من ايام العثمانيين الى ايام الحرية والسيادة الاستقلال.
وفي حديث إلى صحيفة "الأخبار"، لفت جنبلاط إلى أن موضوع زيارته لدمشق غير محسوم. كل ما في الأمر أن القرار اتخذ، وهو معلّق على أمرين: ذهاب الحريري إليها أولاً، ثم إنضاج ظروف زيارته هو لها. لكن ذهاب الحريري إليها لا يعجّل بزيارته بالضرورة.
وقال: "بعد كلامي عن بشّار ليس من السهل تجاوز الأمر. قلت الكثير ويحتاج الأمر إلى وقت لتجاوزه. لا بد من صوغ موقف معيّن يساعد. ربما زيارة الحريري تسهم في التحضير لزيارتي، ولكن ينبغي أن نعرف كيف يريدها السوريون؟ زيارة الحريري تساعد على صعيد العلاقات الداخلية وتخفف وطأة التشنج المذهبي. ومهما كانت التنازلات كبيرة فلا بد من تفادي فتنة مذهبية. طبعاً اتخذت قراري في الذهاب إلى دمشق. لكن، هم ماذا يطلبون؟ بعد أن يعود الحريري منها أرى الوسائل الملائمة في التعامل مع هذا الموضوع".