ابي نجم: هناك علامات استفهام حول من عيّن بعض وزراء "التغيير والإصلاح"
اعتبر رئيس تحرير موقع "القوات اللبنانية" طوني أبي نجم عن أن كلام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يوم الثلاثاء ان حكومة الائتلاف الوطني في النظام البرلماني الديمقراطي هي استثناء توجبه الحاجة والضرورة، وليست قاعدة تبني عرفاً دستورياً كان الأبرز لأن البعض يحاول منذ الدوحة وأحداث 7 أيار أن يكرس أعرافاً بعيدة عن الأسس الدستورية وواقعاً يفرضه من خلال السلاح ويطغى على مبادئ النظام اللبناني.
أبي نجم، وفي حديث لـ"أخبار المستقبل"، لفت الى أن "القوات اللبنانية" ليست مغيبة عن لجنة صياغة البيان الوزاري وقد ارتأت ان تكون ممثلة من خلال الوزير بطرس حرب و ايضا بمشاركة الوزير سليم الصايغ. واكد ان "البيان الوزاري يجب أن يتضمن التزاماً لبنانياً واضحاً بكل القرارات الدولية، وفي حال كان التوجه أن يكون البيان كالذي سبقه سنسجل تحفظاً عليه وهذا يأتي في سياق الحرص على الدولة اللبنانية."
ورداً على سؤال حول موقف "الكتائب" من الحكومة الجديدة قال ابي نجم: "خلفية موقف الكتائب هي خلفية الحرص على الوطن، ونحن على ثقة اننا سنرى الوزير الصايغ في الحكومة."
وتمنى ابي نجم على بعض الوزراء أن يتركوا التزاماتهم الخارجية وأن يعطوا الأولوية للمصلحة اللبنانية ويعملوا للبنان، مؤكداً ان الشراكة يجب أن تكون في الأمور الأساسية وأهمها قرارات الحرب والسلم.
واذ رأى ان لولا النائب ميشال عون لكان وضع المسيحيين أفضل بكثير مما هو عليه الآن، طالب أبي نجم عون أن يبدأ بالإصلاح في الوزارات التي كانت بعهدة تكتل "التغيير والإصلاح" كوزارة الزراعة والإتصالات. واشار ابي نجم الى ان "هناك علامات استفهام حول من عيّن او من سمى بعض وزراء تكتل "التغيير والإصلاح" علماً أن هناك وزيراً واحداً "عونياً" من حصة التكتل."
ورأى ابي نجم أن "حزب الله" يعتبر نفسه غير معني في كل التفاصيل الداخلية وهو معني بالموضوع الإقليمي الأكبر وعينه على الملف النووي الإيراني وعلى التطورات في الجنوب ولذلك لم يقاتل في معركة تشكيل الحكومة.