ساركوزي وميركل يحتفلان بذكرى الهدنة تحت قوس النصر في بارس
بعد يومين على احتفالهما في برلين بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين التقى نيكولا ساركوزي وانجيلا ميركل مرة جديدة الاربعاء في قلب باريس تحت قوس النصر لتكريس الصداقة الفرنسية الالمانية عبر الاحتفال معا بذكرى الهدنة اي نهاية الحرب العالمية الاولى.
ووسط جو بارد وقفت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل للمرة الاولى الى جانب الرئيس الفرنسي للاحتفال معا بذكرى الهدنة التي انهت الحرب العالمية الاولى وكرست هزيمة الجيش الالماني.
وفي كلمة القاها متوجها الى ضيفته الصديقة الكبيرة لفرنسا، قال ساركوزي "سيدتي المستشارة بقبولك دعوة فرنسا قمت بخطوة تاريخية تشرف فرنسا والفرنسيين".
وبعد مرور 25 عاما على الصورة الشهيرة التي جمعت الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران والمستشار الالماني هلموت كول يدا بيد في مكان معركة فردان (1916) حرص ساركوزي وميركل على تكريم ذكرى كل ضحايا الحرب العالمية الاولى قبل الاشادة بالمصالحة بين بلديهما.
وفي خطوة مؤثرة ميزت هذا الحادي عشر من تشرين الثاني عزفت فرقة عسكرية فرنسية نشيد المارسياز قبل ان تعزف النشيد الوطني الالماني امام جنود من اللواء المشترك الفرنسي الالماني وتلامذة ضباط من الجيشين كانوا يحيطون بقوس النصر.
وردت ميركل على ساركوزي، قائلة "اعلم ان ما حصل لا يمكن ان يمحى. الا ان هناك قوة، قوة تساعدنا وتستطيع مساعدتنا على تحمل ما حدث. هذه القوة هي المصالحة".
واشاد الاثنان بالصداقة الفرنسية الالمانية التي اعتبراها "كنزا" للفرنسيين و"هدية" للالمان.