علوش: لا يمكن ربط العلاقة اللبنانية – السورية بالقرار الظني للمحكمة الدولية
أمل النائب السابق مصطفى علوش أن تنعكس الايجابية التي كانت موجودة خلال عملية تشكيل الحكومة في آلية العمل والانتاج، لمعرفة اذا كان الكلام الايجابي السائد اليوم ستتم ترجمته أم يبقى مجرد كلام.
علوش، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، أكد أن "العلاقة مع سوريا هي من الثوابت"، لافتًا الى أن "نوعية هذه العلاقة وكيفية إدارتها يجب ان تصبح ايضاً من الثوابت أي الندية وليس التبعية".
وردًا على سؤال، أشار علوش الى أن "الرئيس فؤاد السنيورة قام بزيارة الى سوريا في بداية حكمه عام 2005 وكان هناك مطالب عدة للبنان ولم يتحقق منها شيء وكانت القطيعة، ولا شك ان الكثير حصل منذ ذلك الوقت في إطار العلاقة بين البلدين، وهناك تطورات حصلت كفتح السفارات بين البلدين، وايضاً هناك الكثير من الملفات العالقة كملف المعتقلين وترسيم الحدود وتطبيق القرار 1701، وهذه القضايا العالقة يجب أن تُبحث ضمن أطر العلاقات بين سوريا ولبنان، وهذا هو الدور الذي يتطلع اليه الرئيس سعد الحريري.
وأكد علوش أنه "لا يمكن ربط العلاقة اللبنانية – السورية بالقرار الظني للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان". وأضاف: "حتى صدور البيان الاتهامي يجب أن تستمر العلاقة مع دمشق بشكل رسمي وبروتوكولي واضح ولا يجب أن نعود الى علاقة "الخوش بوش".