#adsense

معرض الاعلام المسيحي الثامن “وسائل الاعلام والعائلة”

حجم الخط


معرض الاعلام المسيحي الثامن "وسائل الاعلام والعائلة"

للسنة الثامنة على التوالي ينظم الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان معرض الاعلام المسيحي الثامن بعنوان "وسائل الاعلام والعائلة" في دير مار الياس – انطلياس من 26 تشرين الثاني الى 6 من كانون الأول 2009 . يسجل هذا المعرض تظاهرة ثقافية ، تربوية وفنية … وملتقى للمؤسسات الاعلامية بخاصة منها المسيحية ، ودور النشر … إذ تضيق قاعاته بالنشاطات المتنوعة التي تطال جميع شرائح المجتمع من طلاب المدارس والجامعات الى رواد المعرض الذين يتزايد عددهم سنوياً .

يشارك في المعرض وسائل اعلام ، دور نشر ، مكتبات ، مؤسسات تعليمية ، جامعات ، معاهد تثقيف ديني ومتاحف كنسية ومؤسسات مسيحية متنوعة … مما تشكل مجتمعة مساحة لمحبي المعرفة في شتى المجالات. يتخلل المعرض عقد ندوات متخصصة تتمحور مواضيعها حول عنوان المعرض , دورات انترنت وتواقيع كتب ، عرض أفلام سينمائية قصيرة ، مسابقات لطلاب المدارس وتوزيع الجوائز في نهاية المعرض على الفائزين تشجيعاً لمشاركتهم في النشاطات ، اقامة متاحف اعلامية وكنسية وغيرها يتعلق بالتراث اللبناني والمسيحي خصوصاً ، ويُخصص هذه السنة متحفاً لوسائل الاعلام تُعرض فيه الآلآت التي استُعملت في بداية البث الاذاعي والتلفزيوني في لبنان ، مع عرض سلسلة من الأعداد الأولى للصحف المحلية ، معرض صور فوتوغرافية يجسد الواقع اللبناني في ميادينه كافة، وتحتل الموسيقى مكانة مهمة في المعرض ان لناحية عرض الآلآت الموسيقية وإن لناحية الأمسيات التي تحييها الفرق الموسيقية ، والجوقات الكنسية التي تقدم باقات من الترانيم المشرقية …

كما يتضمن المعرض مشاغل حرفية يحييها فنانون وحرفيون بالترافق مع أجواء موسيقية وقراءات شعرية بهدف احياء الفنون المهددة بالاندثار ، يشارك فيها التلامذة أيضاً لحثهم على أهمية الموجودات التراثية وضرورة الحفاظ عليها .

السؤال الذي يُطرح : لماذا اختار الاتحاد هذا العنوان لمعرضه الثامن ؟ هذا لأن الاتحاد دأب منذ تنظيم المعرض الأول له على اختيار المواضيع التي تهم مجتمعنا ومسلكية حياتنا ، فبعد سبعة عناوين نوقشت فيها قضايا اجتماعية ، يأتي هذا العنوان تجاوباً مع قداسة البابا بندكتوس السادس عشر في رسالته الخاصة باليوم العالمي لوسائل الاعلام هذا العام، وفيها يُعرب عن أمله بأن تخدم وسائل الاعلام العائلة . فالاستعمال السليم لوسائل الاعلام يساعد العائلة على تنميتها الذاتية وتخطي الحواجز التي تعترض تطلعات الانسان النبيلة الى الكمال والحرية .
وما حمل الاتحاد على اختيار هذا الموضوع حوافز عدة نذكر منها :

– التحديات العديدة الناشئة عن الأوضاع القاسية التي ترزح العائلة تحت ثقلها ، هذه الأوضاع تترجم بتزايد حالات الفقر والهجرة والبطالة ، حالات الطلاق والاجهاض والاباحية ، والولادات خارج المؤسسة الزوجية فضلاً عن استمرار ثقاليد قبلية مقابل ظهور تهديدات جديدة ناجمة عن الأبحاث العلمية والتكنولوجية التي تحتقر الحياة متلاعبة بالأجنة والأجناس البشرية ، بحيث يصبح الانسان سلعة تتحكم بها قواعد السوق أي العرض والطلب .
– تشجيع قداسة البابا في رسالة اليوم العالمي لوسائل الاعلام لهذا العام ، العائلات والشبيبة وأهل المعرفة والاعلام للإفادة من ثقافة الاتصال والاعلام التي توفرها التقنيات الحديثة .

إزاء ذلك فإن للعائلة دور أساسي في حياة الفرد والجماعة . كما لوسائل الاعلام تأثير ودور في صياغة الرأي العام . فالعلاقة المتبادلة بين الاثنين لها تأثيرها المباشر في المجتمع . كما للاتحاد دور في القاء الضوء على هذا الموضوغ البالغ الأهمية والخطورة خصوصاً في زمن العولمة حيث تنعدم الخصوصية الشخصية الى حد ما . ويأتي المعرض ليعبر قدر المستطاع عن الايجابيات التي توفرها وسائل الاعلام للعائلة وعن الانتهاكات التي تنتهجها بعض وسائل الاعلام لناحية حقوق الانسان كالسلوكيات المعادية لثقافة السلام والحياة وترويج الصراعات القاتلة والفوائد المادية وغيرها …

معرض الاعلام المسيحي الثامن حول وسائل الاعلام والعائلة هو مهرجان ثقافي ، يحتضن على مدى عشرة أيام المشاركين والزوار والذين يتولون تنظيم النشاطات ليأتي على قدر الرسالة "الأنسنة " التي نعمل لأجلها في مجتمعنا . ويُسهم في ارساء واحة ثقافية تلتقي فيها مختلف شرائح المجتمع من التلميذ في المدرسة الى الطالب الجامعي وأي فرد أراد المعرفة …

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل