
سعيد: كنا ننتظر من الكتائب تقديم ورقة "اصلاحية" لـ"14 آذار" ومن لديه ملاحظات فليطرحها بعيدا عن السجالات
نفى منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد وجود اي مشكلة مع حزب الكتائب، كاشفا ان الامانة العامة كانت تنتظر من الحزب تقديم ورقة في موضوع الاصلاح المنشود من قبله داخل قوى 14 اذار، لكن هذه الورقة لم تقدم.
وشدد على ان حزب الكتائب هو حزب مؤسس داخل 14 اذار له اياد بيضاء وتضحيات كبرى داخلها، ولا يشكل هذا الموضوع اشكالا مع 14 اذار. ودعا سعيد من لديه ملاحظات على اداء 14 اذار او هيكليتها من هذا الحزب او ذاك، مناقشتها بعيدا عن السجالات الاعلامية، والمساهمة في تفعيل هذه الحركة.
وأضاف: "كنا نفضل الابتعاد عن التطرق الى هذا الموضوع الذي تفجر اعلاميا، لاننا لا نريد الدخول في سجال اعلامي مع حزب صديق وله تضحيات كحزب الكتائب وما يحصل اليوم له علاقة بالتشكيلة الحكومية، التي انتظرنا ان يخرج الكتائب منها، لكنه فاجأنا بالخروج من 14 اذار".
وأكد ان ما يجري مع حزب الكتائب الذي له تضحيات وايادي بيضاء في لبنان هو سحابة صيف ولا يستأهل بأي شكل من الاشكال ان يكون هناك رد من الامانة العامة او فريق 14 اذار، مشيرا الى ان ما يهم فريق 14 اذار هو استمرار الشراكة الاسلامية – المسيحية التي حققت استقلال لبنان وانجزت الكثير من اجل لبنان، وان كل من يساهم في تحديد وتفعيل هذه الشراكة يساهم من الموقع الذي يريد باتجاه تثبيت استقلال وسيادة الوطن.
ورأى ان معالجة الوضع داخل فريق 14 آذار يتم بعيدا عن السجالات الاعلامية وداخل 14 اذار، واذا كان هناك من ملاحظات فليقدموها، فلا احد غائب عن 14 اذار وعن الامانة العامة، ويمكنهم طرح هذه الملاحظات داخل الامانة العامة.
ولفت ردا على سؤال الى ان 14 آذار هي قضية شعب، ولا يمكن اختزاله من قبل اي فريق سياسي أكانت قيادة سياسية او حزب معين او شخصية سياسية، فلا احد يقدر على استيعاب حركة شعبية قوامها مليون و500 الف لبناني من كل الافرقاء ومن كل الفئات والطوائف والمذاهب.
وعما طرحه الامين العام ل"حزب الله" حسن نصر الله في خطابه من ان التطرق الى مسألة السلاح في البيان الوزاري قد يدخل البلد في مشكل، رأى سعيد ان افضل من عبر عما يجري على الساحة الداخلية هو البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير عندما قال ان المساكنة مستحيلة بين الديمقراطية والسلاح.
ورأى سعيد ان الجميع في لبنان يريد التهدئة الداخلية، وكلام نصر الله كان يهدف باتجاه التهدئة الداخلية والجميع يريد الالتزام بهذه التهدئة، انما هناك بندان يجب معالجتهما داخل مؤسسات الدولة، اولهما تثبيت السلم الاهلي في لبنان، لان ما شهده لبنان خلال الاربع سنوات الماضية من احداث كانت ذروتها في 7 ايار، ويحتم التطرق الى موضوع تثبيت السلم الاهلي. أما ثاني البنود فهو موضوع الاستراتيجية الدفاعية.
وتابع: "اليوم بات لدينا حكومة، واستكملت مؤسسات الدولة من رئيس الجمهورية الى حكومة على رأسها الرئيس سعد الحريري وهناك مجلس نيابي منتخب، وبالتالي فلبنان امام التزاماته الدولية، ولذلك يجب ايجاد السبيل الافضل للتزاوج بين التزاماته الداخلية وواقعه الداخلي المتفجر".
واعتبر سعيد"ان فريق 8 اذار قدم بشخص النائب ميشال عون ونصرالله كلاما هادئا ونحن نجيب عليه بكلام أهدأ ونحاول ان تكون هذه الحكومة برئاسة سعد الحريري الاطار المؤسساتي الداخلي لحل كل هذه المشاكل.