بارود: الدولة تعود الى الضاحية الجنوبية بناء على طلب اهلها
عقد مجلس الامن المركزي اجتماعا استثنائيا وطارئا للبحث في حوادث السلب والسرقة. واعتبر وزير الداخلية زياد بارود بعد ترؤسه الاجتماع ان الاستقرار الامني يجب ان يواكب الاستقرار السياسي.
واشار بارود الى انه رغم التراجع الواضح في الارقام، ورغم توقيف عصابات سلب واسترجاع سيارات، يبقى الانطباع العام أن هناك شيئا لا يطمئن في هذا الشأن. واكد ان القوى الامنية والعسكرية مطالبة بمزيد من الجهد والعمل والتضحيات، التي كان آخرها استشهاد المعاون أول شربل جرجورة.
وأعلن عن التدابير التي اتخذها مجلس الامن المركزي، وأبرزها اعتماد خطة مشتركة بين الجيش وقوى الامن الداخلي. وشدد على أن هذا الأمر ينطبق على كل المناطق من دون استثناء، إذ لا مناطق محظورة على القوى العسكرية والامنية.
وأثنى بارود على التعاون في الضاحية الجنوبية لأنه أمر يساعد الدولة ويقف بجانبها، مشيرا الى ان "الدولة تعود الى الضاحية بناء على طلب أهلها، وهذا الموضوع يجب أن ينظر اليه بإيجابية".
ولفت الى أن "كل القوى المسلحة والامنية ستكون في جهوز كامل، وستستمر في التنسيق، وستكون هناك دوريات ثابتة للقوى السيارة من الثانية عشرة ليلا حتى السابعة صباحا، ودوريات من قطعات مختلفة في المكان المناسب. واضاف بارود "في هذا الاطار لن يكون هناك حواجز بلباس مدني بل فقط باللباس العسكري وبآليات عسكرية، وبالنسبة الى الخط الساخن 112، أعطيت تعليمات بتسجيل المخابرات الواردة وبإعطاء المواطنين كل الارشادات اللازمة".