أوباما يغادر واشنطن في مستهل جولته الأولى في آسيا
غادر الرئيس باراك أوباما واشنطن متوجها الى آسيا في جولة هي الأولى له هناك وتشمل اليابان وسنغافورة والصين وكوريا الجنوبية.
وبعد أن تتوقف طائرته في قاعدة عسكرية في ألاسكا للتزود بالوقود ويلقي كلمة في الجنود، سيتوجه أوباما الى اليابان في مستهل جولته.
وستشمل الجولة التي تستمر حتى 19 تشرين الثاني الحالي كلا من سنغافورة التي سيشارك فيها بمنتدى اقتصادي اقليمي، والصين وكوريا الجنوبية.
وسيؤجل أوباما قليلا مشاريعه الداخلية الكبيرة لاسيما ما يتصل بمداولاته الرامية إلى صياغة إستراتيجية جديدة في أفغانستان، ليؤكد لحلفاء بلاده في آسيا أن الازمات في أماكن أخرى من العالم لا تسهم في تحويل اهتمام الولايات المتحدة عن منطقة مهمة.
وكان أوباما قد ألقى كلمة سريعة في البيت الأبيض قبل مغادرته واشنطن أكد خلالها على أن الهواجس الاقتصادية للأميركيين بدءا بالبطالة التي تشكل التحدي الكبير للأشهر المقبلة من رئاسته، ستبقى ماثلة في ذهنه.
وأعلن أوباما في كلمته عن عقد منتدى في شهر كانون الأول المقبل حول استحداث فرص عمل في الاقتصاد الأميركي الذي يكافح للخروج من الأزمة التي يمر بها منذ أواخر عام 2007.