
الجميل: كلام الخروج من "14 آذار" ليس منطقيا وما يجمعنا مع قياداتها معمودية دم
اوضح رئيس حزب "الكتائب" امين الجميل ان كلام الخروج من 14" آذار" ليس منطقياً لأن الحزب في "14 آذار" قبل "14 آذار"، وهو من صنّاع "14 آذار"، لذا لا يمكنه الخروج منها.
وقال الجميل في حديث لـ"العربية": "ما يجمعنا مع قيادات "14 آذار" هو معمودية دم، ولا شيء يفصلنا، ونحن وحلفاؤنا اشتركنا في حلف وطني ونحن في أي ظرف من الظروف متضامنون ضمن الحكومة ومجلس النواب في إقرار السياسة الوطنية ومستمرون فيها".
ولفت الى ان للحزب ملاحظات حول آلية التنسيق، مضيفا "اعتكفنا عن اجتماعات الأمانة العامة لفترة من الزمن لأننا اعتبرنا أننا لا نشارك بشكل أساسي، وعدنا إلى هذه المشاركة بعد الاتفاق على التفاهم على تطوير آلية التنسيق، لكن المؤسف أنه إلى اليوم لم يحصل ذلك، وكأن هناك تقصيرًا من الناحية هذه".
واعتبر ان هناك إجحافًا وتقصيرا في تمثيل "الكتائب" في هذه الحكومة، وقد عرضت حلولاً عدّة عن حجم التمثيل أو الحقيبة، فلم يكن هناك أي تجاوب مع هذه الحلول. لكنه شدد " علىانهم على تواصل وفي اتصالات مستمرة مع قيادات "14 آذار" لبلورة مشروع مشترك الكل متفق عليه".
وتابع الجميل: "نحن قدّمنا اقتراحات أولية، فلتتحمل القيادات الأولى لـ "14 آذار" المسؤولية. نحن كقيادات "14 آذار" مطلوب منّا أن نفكر بأفضل السبل من أجل إخراج لبنان مرة نهائية من الأزمات التي يتخبط بها لبنان منذ 1958".
الى ذلك، اعتبر الجميل أنه بعد تحرير الجنوب عام 2000 وخروج الجيش السوري، ورسم الخط الأزرق وصدور القرار 1701 لم يعد لمفهوم المقاومة الشرعية والأرضية التي يطرحونها وبموجب سجلات الأمم المتحدة، مزارع شبعا هي أراضٍ سورية، فيجب أن تساعدنا سوريا في الحصول على السيادة على هذه الأراضي وبالتالي تصبح المقاومة مشروعة.
واكد ان موضوع الخطر الإسرائيلي هو مشكلة قائمة على كل الحدود مع إسرائيل وليس فقط مع لبنان، فمن البديهي أن يكون الحفاظ على سيادة الدولة في يد السلطة الشرعية، فيجب الاتفاق على مفهوم المقاومة، فلتكن مقاومة وطنية وليس "المقاومة الإسلامية في لبنان".