فاليرو: الحوار البناء بين اسرائيل وسوريا أحد المسارات الثلاثة لعملية السلام في الشرق الاوسط
صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو بأن "الحوار البناء بين اسرائيل وسوريا هو أحد المسارات الثلاثة لعملية السلام في الشرق الاوسط، الى المسارين الفلسطيني واللبناني". وشدد على "اعادة اطلاق عملية السلام في كل المسارات"، معتبرا أن ذلك "يمثل الشرط الاساسي للتوصل الى الاستقرار والامن على المدى الطويل في المنطقة. وبناء على هذا الهدف "تدعم باريس طبعا كل مساعي اللاعبين الاقليميين لاعادة اطلاق عملية السلام".
وتعترف باريس بمكانة سوريا في المنطقة وتريد من خلال زيارة الرئيس السوري تعميق الحوار بين البلدين، بعدما فصلت تماما الملف اللبناني عن علاقتها بدمشق. وترى الديبلوماسية الفرنسية التي تريد ان تضطلع بدور في مفاوضات السلام ان الخيار السوري يتيح لها المساهمة في محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا واسرائيل، والتي كانت ترعاها تركيا.
أما بالنسبة الى الملف اللبناني، فان باريس أقرت بالدور السوري في لبنان وبتأثير دمشق على بعض القوى السياسية المحلية، بعدما طالبتها بالتدخل لتسهيل تأليف الحكومة اللبنانية. وسيشكر ساركوزي للأسد مبادرته وتعاونه البناء.
أضف ان الزيارة ستشكل فرصة جديدة لتوثيق العلاقات الثقافية والاقتصادية بين البلدين. وسيجتمع الاسد مساء الجمعة مع مجموعة من ممثلي كبرى الشركات الفرنسية للبحث في مجالات التعاون بينها وبين سوريا، ومن المتوقع أن تقوم وزيرة الاقتصاد كريستين لاغارد بزيارة لدمشق قبل نهاية الشهر الحالي.