أبدت المستشارة السياسية والاعلامية للرئاسة السورية بثينة شعبان ارتياح سوريا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان، ورأت انها تصب في مصلحة الشعب اللبناني واستقرار لبنان وتجعل لبنان قادرا على الالتفات الى وضعه الداخلي والى علاقاته مع الاشقاء العرب.
ونفت وجود رابط بين زيارة الرئيس العماد ميشال سليمان الى سوريا عشية توجه الرئيس الاسد الى باريس، لأن زيارة باريس كانت مخططة وتأتي تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي، في حين ان زيارة الرئيس سليمان حدثت فجأة.
حول حضور الملف اللبناني في محادثات الرئيس الاسد في باريس شددت المستشارة في حديث لصحيفة "الأنباء" على ان الملف اللبناني لم يكن حاضرا في الماضي في العلاقات السورية ـ الفرنسية، العلاقة اللبنانية ـ الفرنسية هي علاقة مستقلة عن العلاقة السورية ـ الفرنسية، لبنان حاضر في القلب دائما، ولكن الشأن اللبناني هو شأن لبناني والشأن السوري هو شأن سوري.
