أبو زينب "الحنون"
يبدو أن "الحاج" غالب ابو زينب لم يدرك أن الحكومة تشكلت، وأن "التعليمة" التي اعطيت له ولإمثاله من الابواق الحاقدة في مرحلة التأليف بالهجوم بشراسة على "القوات اللبنانية" ومحاولة عزلها وتحجيم دورها والحد من حضورها سقطت لانها لم تعط مفعولها.
فأطل عضو المكتب السياسي لـ"حزب الله" عبر شاشة الـ NBN صباح الجمعة محاولاً زرع الشقاق داخل صفوف "14 آذار" عبر خلق شرخ بين "القوات" و"الكتائب" والسعي الى ضرب العلاقة المتينة بين "القوات" و"تيار المستقبل" والتشكيك بصدقيتها. فليطمئن ابو زينب ان تنوع قوى "14 آذار" وتعدديتها هما مصدر غنى لها، ومن الصعب على امثاله اتباع مدرسة اعتادت التبعية فهم ذلك، لأنهم اعتادوا ألا يضمن وحدة صفوفهم سوى قرار من "الباب العالي".
ومن المفيد لابو زينب أن ينصح اسياده بان يمنحوه "تعليمة" قابلة للصرف، لانهم مهما سعوا الى التطاول على "القوات اللبنانية" ومحاولة تحجيمها فهم واهمون. كما ان العلاقة التي تجمع "القوات" والكتائب" اعمق بكثير من ان يشوبها اي خلل، والثقة مع "تيار المستقبل" الى ازدياد يوماً بعد يوم. والاجدى بابو زينب، لو كان حقاً ضنيناً على شعور "الكتائب" ووحدة "14 آذار"، ان يقف الى جانبهما يوم إستشهد الوزير بيار الجميل والنائب انطوان غانم اويوم استشهد النائب جبران تويني الذي سنحيي ذكراه بعد شهر عوض القيام بتوزيع "البقلاوه" في الضاحية وبعلبك.