
ازعور لموقع "القوات": لعدم معالجة الملفات الإقتصادية بهدف تحقيق اهداف سياسية
علّق وزير المال السابق جهاد ازعور على موضوع التوجه الإقتصادي للحكومة الجديدة، فاعتبر ان لبنان اليوم امام انطلاقة جديدة في ظل النوايا الحسنة التي تعبّر عنها كل الأحزاب الممثلة في الحكومة، لافتاً الى ان الإشارة الأولى لمدى انسجام مختلف التيارات في الحكومة ستظهر في البيان الوزاري.
ازعور، وفي حديث لموقع "القوات اللبنانية"، رأى ان لبنان على مفترق طرق اساسي في الإقتصاد، مضيفا: "على الرغم من المصاعب الأمنية واقفال مجلس النواب والتعطيل والأزمة المالية العالمية والنفقات الإضافية التي اتت من حرب تموز، استطعنا الحفاظ على الإستقرار، وعقد مؤتمر باريس 3 وهو انجح مؤتمر عُقد لمساعدة لبنان. كما استطعنا تحقيق نسبة نمو جيدة بين العامين 2007 و2009، وبالتالي التحدي اليوم هو الإستمرار في هذا الإتجاه من خلال تسريع إقرار مجموعة من القوانين التي لها علاقة بتحسين الوضع الإقتصادي والإستثمارات في مجلس النواب".
واضاف ازعور: "ان الخدمات العامة ضعيفة كالإتصالات والنقل والكهرباء. وبالتالي اذا تم التعاطي مع هذه الملفات من منطلق سياسي على حساب مصلحة الإقتصاد ومعالجة هموم الناس، سنفوّت فرصة اضافية على لبنان وسيدفع الإقتصاد اللبناني ثمن الخلافات السياسية".
واعتبر ازعور أن موضوع الإتصالات استُعمل في المرحلة الماضية لغايات سياسية اذ تم تخفيض التعرفة لكن تراجعت الخدمة، مشيراً إلى أن ربط موضوع الإتصالات بالأمن يضرّ بعملية الإصلاح. وعن قطاع الكهرباء، قال ازعور: "الحلول دُرست ووُضعت الخطط والأموال مؤمنة بالتالي التحدي اليوم هو الإسراع بالتنفيذ".
واشار الى ان الحكومة الحالية لديها زخم اقليمي ودولي، وكل القوى السياسية تشارك فيها، وبالتالي هي قادرة على تحقيق الكثير من النتائج، شرط ان يكون هناك نوايا حسنة لدى جميع الفرقاء.
![]()