#adsense

هل عون مسؤول فعلا عمّا يقوله ويصرّح به؟

حجم الخط

هل عون مسؤول فعلا عمّا يقوله ويصرّح به؟

طوال الفترة الماضية كنا نعتمد منطق الديموقراطية عبر آلية المحاسبة ونسأل النائب ميشال عون عن التناقض الفاضح بين مواقفه تصريحاته ما قبل العام 2005 وما بعده، والتي تغيّرت 180 درجة كاملة. فمن رفض قاطع وحازم لوجود سلاح "حزب الله" والتأكيد أنه سلاح ميليشيا وخارج عن الدولة وصولا الى اعتباره وجود "حزب الله" في الجنوب احتلالا، انتقل عون الى اعتبار هذا السلاح نفسه ضروريا حتى انتهاء الصراع مع إسرائيل التي تحتل الأرض الفلسطينية منذ 62 عاما كما قال الخميس 12 تشرين الثاني في برنامج "كلام الناس".

لكن، وفي البرنامج المذكور تأكد للرأي العام اللبناني أن عون لم يعد يعي ماذا يقول وبماذا يصرّح. فالإعلامي مرسيل غانم سأل عون خلال الحلقة عن كلام له قبل أيام الى الزميل ثائر عباس في مقابلة نشرتها جريدة "الشرق الأوسط"، فنفى عون علمه بداية بهذا الحديث أمام أعين المشاهدين وآذانهم، قبل أن يستدركه غانم عبر التأكيد المتكرر… وبدا جليا أن عون غير مدرك لما قاله… وشبه ضائع.

هذه الواقعة طرحت أكثر من علامة استفهام حول أداء جنرال الرابية وحول ما إذا كان لا يزال يمسك فعليا بخيوط اللعبة والقرارات داخل "التيار الوطني الحر" أم أن القيادة الفعلية باتت في يد الصهر الممسك بكل مفاصل القرار والتعيينات الوزارية؟!

(لمشاهدة الفيديو إضغط هنا)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل