الأحرار: ما الذي يكفل ان تكون الحكومة حكومة وحدة في ظل وجود نظرتين متناقضتين؟
اعتبر حزب الوطنيين الاحرار أن قيام حكومة يظل أفضل من الفراغ بما يعنيه من شلل في المؤسسات واستدعاء للفلتان والفوضى.
واثنى على إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري أنه إذا قضت الضرورات بالقبول بمثل هذه الحكومة التي تهز النظام الديموقراطي لا بل تفرغه من مضمونه، فهذا لا يعني عرفا يجب البناء عليه مستقبلا. ولقد أحسن بالقول أنه يتمنى أن يكون يوما في صفوف المعارضة، عاكسا بذلك حسا ديموقراطيا متقدما ومطلقا الدعوة الى التمعن بالديموقراطية البرلمانية ومستلزماتها المعروفة.
ورأى ان المقصود بالتوافقية تمثيل العائلات الروحية لا القوى السياسية، خصوصا إذا توافرت للأخيرة ظروف ووسائل غير مشروعة لفرض نفسها وتحجيم الآخرين وحتى إلغائهم.
واضاف الاحرار "ثمة سؤالان يحتلان حيزا كبيرا ما دامت التشكيلة الحكومية جاءت نسخة منقحة، إذا أخذنا بالاعتبار بعض التعديلات الطفيفة، عن الحكومة السابقة، وما دام البيان الوزاري سيكون نسخة طبق الأصل عن البيان السابق، فلماذا، أولا، تأخر انجازها الى هذا الحد؟ وما الذي يكفل، ثانيا، أن تكون كما أريد لها، حكومة وحدة وطنية؟"
واشار الى ان الاجابة على هذا السؤال هي في وجود مشروعين ونظرتين متناقضتين من جهة، وحقيقة وجود معرقلين أسقطوا اعتراضاتهم فجأة لمجرد توجه نقله أحدهم عن الرئيس السوري الذي يستعد لزيارة فرنسا، وبعد اللقاء الذي عقده أمير قطر مع القيادة الايرانية في طهران، من جهة أخرى.