رئيس قسم الدفاع في المحكمة الدولية: الدفاع سيقوم بدوره بكل استقلالية
حاضر رئيس قسم الدفاع في المحكمة الخاصة بلبنان فرانسوا رو عن المحاكم الدولية والمحكمة الخاصة بلبنان في نقابة المحامين في اطار الدورة المكثفة التي ينظمها معهد حقوق الانسان في نقابة المحامين في بيروت.
حضر اللقاء نائب رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي رالف رياشي، سفير هولندا روبرت زلدنرست، ممثل مؤسسة "فريدريتش ايبرت " في لبنان سمير فرح.
استهل فرانسوا رو محاضرته عن الحديث عن المحاكم الدولية وتاريخها وظروف نشأتها، وقال انه بدأ حياته المهنية ب"المرافعة امام محكمة روندا، وكانت في تلك الحقبة اي في العام 1999 بدايات المحاكم الجزائية الدولية بعد نيورومبرغ، وطوكيو, ويوغوسلافيا وصولا الى كمبوديا والمحكمة الجنائية الدولية".
كما تحدث عن اول قرار دولي يصدر في العالم عن محكمة روندا والذي كرس جرم الابادة من الجرائم التي يعاقب عليها بشدة". وتحدث عن الاشخاص الذين اتهمتهم هذه المحاكم وعددهم سواء كانوا عاديين او شخصيات او رؤساء دول كما عدد السنوات التي استغرقتها المحاكمات.
ثم انتقل الى الحديث عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، واوضح ان ان المدعي العام غولدستون الذي يعرفه الجميع في هذه المنطقة هو اول قاض في محكمة روندا او في محكمة اخرى.
واضاف "ان غولدستون هو الذي وضع التقليد الذي يتم الحديث عنه بالنسبة الى غزة والذي يقول ان العدالة الجنائية الدولية لا تزال في طور الطفولة، لكن في فترة العشرين سنة الماضية شهدت المحاكم محاكمة العديد من الرؤساء الامر الذي لم يكن بتصوره اي انسان".
وتحدث عن المبادىء، مشيرا الى انه عندما تنشأ محكمة جزائية دولية بقرار من الجمعية العامة للامم المتحدة تنشأ لفرض العقاب، انه قرار سياسي وعندها يكون دور القضاء احقاق العدالة وعلى الدفاع القيام بدوره بكل استقلالية.
ولفت الى ان جرم الارهاب ينظر فيه لاول مرة امام المحاكم الدولية وكل ما سيبنى عليه في هذه المحكمة سيكون اجتهادا للمحاكم التي ستليه. وتحدث عن دور الدفاع المهم في ظل عدم وجود قاضي تحقيق ويجب التحضير جيدا لكل النقاط التي ستطرحها المحكمة.
واشار الى وجود لائحة باسماء المحامين الذين تقدموا للدفاع امام المحكمة وبلغ عددهم 120 محاميا من كل العالم بينهم خمسة لبنانيين وهو عدد غير كاف. وشجع المحامين على التقدم للدفاع امامها، وختم متحدثا عن ثلاث فئات يمكنها المثول امام المحكمة: الباحثون، الحضور والمحامون وكذلك المتدرجون.