#adsense

هل عطّل طائر “من المستقبل” أكبر مشروع علمي للبشر؟

حجم الخط

هل عطّل طائر "من المستقبل" أكبر مشروع علمي للبشر؟

قدم علماء نظرية جديدة حول الحادث الذي أدى إلى تعطل أحد أكبر المشاريع العلمية في التاريخ الذي كلّف عشرة مليارات دولار، ويعرف باسم "صادم الهدرون الكبير"، وهو أكبر مسرّع للجزيئات على الأرض، الذي كان من المقرر استخدامه لمعرفة أسرار الذرة وتاريخ نشوء الكون.

فبعد أن أرجع المختصون سبب العطل إلى قطعة خبز أسقطها طائر في الجهاز، الذي يمتد على مسافة 17 ميلاً عند الحدود السويسرية الفرنسية، قال عالما الفيزياء، باخ نيلسون وماساو نينوميا، إن الطائر الذي سبب العطل "مرسل من المستقبل، بهدف ضرب المشروع نظراً لمخاطره الكبيرة."

وذكر كل من نيلسون، الذي يعمل بمركز "نيلز بوير" للفيزياء بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، ونينوميا، المتخصص في علوم الفيزياء النظرية بمركز "يوكاوا" الياباني، أن "صادم الهدرون الكبير" هو أحد المشاريع العلمية التي تهدد المستقبل، لذلك فإنها تتعرض بشكل دائم لأعطال غامضة.

ويحاول الجهاز إثبات وجود جزيئات شبه ساكنه تعرف باسم "جزيئات هيغز"، يعتقد أنها تشكل الكتلة الأساسية للأشياء في الكون، ولكن سلسلة من الحوادث كانت تعرض مساعيه دائماً للعرقلة، بينها القبض على أحد العلماء المشاركين فيه بتهمة الضلوع بنشاطات إرهابية، ومن ثم حصول انفجار مغناطيسي غامض، وصولاً إلى حادثة الطائر.

ويقول نيلسون إن "جزيئات هيغز" لديها طابع "مضاد للطبيعة"، مضيفاً أن هذه الطبيعة قد تكون المسؤولة عن الفشل الجاري حالياً، وذلك بالاعتماد على معادلات رياضية معقدة تشير إلى أن نجاح "صادم الهدرون الكبير" في المستقبل بإنتاج تلك الجزيئات سبب موجات ارتدادية في الماضي أدت إلى فشل التجربة.

وقد حاول نيسلون شرح نظريته باختصار لمجلة تايم "يمكننا أن نقول أن الله، أو الطبيعة، يكرهان جزيئات هيغز ويحاولان تجنبها."

ويعلل نيلسون ظهور "جزيئات هيغز" لأسباب طبيعية عند اصطدام الأشعة الكونية بطبقات الأرض، بالقول إن ذلك لا يترك الكثير من الآثار لأن الكميات المنتجة في هذه الحالة ضئيلة، بعكس الكميات الكبيرة التي يمكن أن ينتجها جهاز "صادم الهدرون الأكبر."

المصدر:
CNN

خبر عاجل