اجتماع لوزير ونواب زحلة ومرجعياتها الروحية لبحث الاحداث الامنية في المدينة
اجتمع أساقفة زحلة والبقاع ونواب قضاء زحلة في مطرانية سيدة النجاة، للتداول في تأثيرات الحوادث المخلة بالأمن التي يتعرض لها المواطنون في زحلة وكل البقاع من سرقة سيارات الى اعتداءات مسلحة الى حجز حرية وإهانة كرامات من قبل عصابات منظمة لا رادع لها من ضمير أو دين أو إنسانية.
واصدروا بيانا استنكروا فيه "أشد الاستنكار هذه الأعمال الاجرامية المتكررة، وانهم اذ يدينون فاعليها يطلبون من الدولة اللبنانية بسلطاتها وأجهزتها المختصة، ملاحقة وكشف الفاعلين وردعهم ورفع الغطاء السياسي عنهم ومحاكمتهم وتشديد الاحكام والعقوبات بحقهم".
وثمن المجتمعون "جهود الوزارات المختصة، خصوصا وزارة الداخلية والقوى الأمنية التي تعمل بإخلاص وجدية على قمع هذه الطغمة من المجرمين المحترفين. وقد أثبتت في هذه الفترة القريبة انها قادرة على ذلك، إذ استطاعت أن تكشف وتعتقل عدة مجرمين. ولها شكرنا، مع تذكيرنا لها بضرورة الاسراع في ملاحقة واعتقال مرتكبي جريمة زحلة التي سقط ضحيتها شهيدان بتاريخ 20 نيسان 2008 إحقاقا للحق والعدالة".
ووقع البيان: الوزير سليم وردة، والنواب: ايلي ماروني، طوني أبو خاطر، جوزف صعب المعلوف، عاصم عراجي، شانت جنجنيان، وعن مجلس الاساقفة المطران اندره حداد.