#adsense

المعلوف: الشعب يقدر الطريقة المثلى التي يتعاطى بها “القوات” و”الكتائب”

حجم الخط

المعلوف: الشعب يقدر الطريقة المثلى التي يتعاطى بها "القوات" و"الكتائب"

أكد عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف ان التعطيل الذي كان سائداً كان واضح المعالم والجهة التي تقف وراءه، مشدداً في المقابل على أن المسيحيين ليسوا احجار "داما"، والدليل التضحيات التي قام فيها حزبا "القوات اللبنانية" و"الكتائب"، موضحاً انه لولا تضحيات "القوات" و"الكتائب" لكنا شهدنا إشكالات في الحكومة قد تصل الى المقاطعة وعدم اعطاء الثقة والشعب يقدّر الطريقة المثلى التي يتعاطى بها الحزبان. وقال: "المسيحيون شركاء أساسيون"، مذكراً بما يردده الرئيس الحريري حول تمسكه بالمناصفة تحت غطاء الطائف.

المعلوف، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أكد أن "14 آذار" ليست مجرد شعارات بل هي فكرة ومبادئ وأسس وثوابت لم تنطلق من السياسيين بل من صرخة المواطنين، معتبرا أن "جميع من يؤمن بنهائية الكيان اللبناني هو 14 آذار". ولفت إلى أن الفئات التي تنضوي تحت راية 14 آذار هي "القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل" و"الكتائب" وغيرهم من الفرقاء، مشدداً على ان ثوابت 14 آذار تتلاقى مع مبادئ تأسيس حزب الكتائب ومع التضحيات التي قدمها، وتتلاءم مع تفكير جميع مسؤولي "الكتائب".

وقال: "المسيحيون الذين يمثلون 14 آذار في الحكومة هم الأربعة، أي الوزير ابراهيم نجار، والوزير سليم وردة، والوزير سليم الصايغ، والوزير بطرس حرب"، معتبرا ان مسيحيي 14 آذار ليسوا فقط الأحزاب الموجودة، منوّهاً بحكمة الدكتور سمير جعجع لجهة إعطاء مقعد وزاري لمدينة زحلة، وهو دليل على وفاء "القوات اللبنانية" تجاه ما قدمته زحلة للأكثرية النيابية الموجودة اليوم في البرلمان.

وأشاد المعلوف بمنهجية عمل رئيس الحكومة سعد الحريري منذ استشهاد والده حيث برهن عدم استفراده في الرأي بدليل طريقة مشاوراته في الكليف الثاني، متوقعا عدم حصول اشكالات في تأدية الحريري دوره كرئيس الحكومة وزعيم في قوى الأاكثرية معا.

وانتقد المعلوف اعتبار النائب نقولا فتوش أن زحلة غير ممثلة بالشكل الصحيح في الحكومة، مؤكدا أن "زحلة ممثلة بالوزيرين سليم وردة وابراهيم نجار"، مشيرا إلى أن "ليس من الضرورة أن تكون الأسماء نفسها هي التي تتعاقب على الوزارات".

وأكد أن "الشعب اللبناني واعٍ وقد تابع كل التطورات خلال التكليف الأول والثاني ويعرف وجوب مساءلة المسؤولين"، متمنيا حصول شفافية في طرح الأمور على الطاولة وخلق أطر سليمة من خلال الاعلام ليعرف المواطن اللبناني كيفية وضع المسؤول في موقعه ودفعه للتعبير بطريقة شفافة عن مساهمته والاعتراف بخطئه، مؤكدا أن "لا حريات مسؤولة من دون مساءلة".

ولفت المعلوف إلى ان هناك جوا ايجابيا سائدا حول دعم الحكومة إقليمياً ودوليا، والتحدي يتمثل عبر الطريقة التي سنتلقى فيها هذا الدعم، للوصول لتحصين ذاتنا داخل الحكومة، والذي سينعكس من خلال تعاطينا مع المشاكل الخارجية. وأضاف: "هناك مسلّمات حول حماية الدستور ووثيقة الوفاق الوطني، لا يمكن لأحد ان يتخطاها".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل