النائب وهبي: لمقاربة البيان الوزاري بالروحية الإئتلافية نفسها
رأى النائب أمين وهبي أن الفوز بتشكيل حكومة إئتلافية يتمثل فيها الجميع، ويلتف حولها جميع اللبنانيين، ربما يعوض الخسارة في الوقت، إذا كان الوقت الذي هدر لتشكيلها ثمينا، خصوصا إذا كانت المحصلة لمصلحة البلد والشعب، لافتا الى أن التأخير في التشكيل هو إنعكاس لواقع التباينات السياسية الموجودة داخل المجتمع اللبناني، ومن أجل التغلب وتطويع هذه التباينات كان لا بد من صرف الوقت، ولكن من الضروري أيضا أن تصرف الأوقات الثمينة على إكتشاف المساحات المشتركة بين اللبنانيين.
وشدد النائب وهبي خلال لقائه مندوبي وسائل الإعلام في راشيا والبقاع الغربي في مكتبه في جب جنين، على ضرورة مقاربة البيان الوزاري بالروحية الإئتلافية الموحدة نفسها، والتركيز على إبراز القضايا والمهام التي يجمع عليها اللبنانيون، كي تشكل هذه القضايا بوابة جامعة لكل الفرقاء، وضرورة إحالة القضايا الخلافية الى طاولة الحوار الوطني، ليس من أجل حدفها والتغاضي عنها، بل من أجل وضعها على سكة العلاج الهادىء والمسؤول الذي يجعل اللبنانيين يتوصلون بشأنها الى صيغ تطمئن الجميع وتشد من عضد الدولة، آملا أن نصل الى يوم، يتمكن فيه العقل السياسي اللبناني من إنتاج صيغة لإستراتيجية دفاعية تدخل الطمأنينة الى نفوس جميع اللبنانيين وفي المقام الأول أهل الجنوب والبقاع الغربي، على أن تكون هذه الإستراتيجية قادرة وفعالة على مواجهة العدو الإسرائيلي وحقده وغطرسته، وذلك من خلال مؤسسات الدولة وبمشاركة جميع اللبنانيين.