
نتنياهو: من الضرورة ان يضمن كل اتفاق مستقبلي عزل جنوب لبنان عزلا تاما عن امكان اطلاق الصواريخ
أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لبنان ومن قطاع غزة تحولت المنطقتان الى اوكار للارهاب التي اطلقت منها الصواريخ نحو البلدات الاسرائيلية، مشددا على ضرورة ان يضمن كل اتفاق مستقبلي عزل المنطقتين عزلا تاما عن امكان اطلاق الصواريخ.
واشار نتانياهو الى انه يجب الاعتراف بوجود خطر نووي ايراني وخطر الصواريخ البدائية التي تطلق على اماكن مقتظة بالسكان باسرائيل مثل مستوطنة كريات شمونة، مشددا على ان على المحافل الدولية فرض عقوبات شديدة على ايران واذا لم تجد نفعا فيجب وضع خطة اخرى لمنعها من الحصول على النووي.
وأشار نتانياهو الى أن ايران تهدد احتمالات السلام والامن في الشرق والاوسط والعالم عبر قوة الدمار التي تملكها، محذرا من أن الخطر سيكون اكبر اذا حصلت ايران على سلاح نووي، معتبرا أن المعتدلين في المنطقة يقوون يوما بعد يوم حيال الخطر الايراني الذي يهدد بمحو اسرائيل من الخارطة.
وأكد أن مكافحة النووي الايراني ستزيد احتمالات السلام، وان ايادي المعتدلين سيكون لها قدر مهم في التحول التاريخي، مشيرا الى أن السلام الدائم والاكيد في الشرق الاوسط معناه سلاما للعالم كله، وأكد ان الوقت يضغط علينا وعلى العالم ان يقف بعزم لدعم الجهود لمنع السلاح النووي في ايران.
كذلك أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن معارضته لإتخاذ خطوات أحادية الجانب من الطرف الفلسطيني مؤكدًا أن أي خطوة من هذا القبيل ستؤدي إلى تفكك إطار الاتفاقات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وتدفع بإسرائيل أيضاً إلى اتخاذ خطوات أحادية الجانب.
وأكد نتنياهو إن الطريق الوحيد للتوصل إلى اتفاق هو عن طريق المفاوضات. وأشار إلى أن إسرائيل مستعدة لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة كما ستكون مستعدة لإبداء السخاء بصورة ستكون بمثابة مفاجأة للجميع.
وأعلن أن إسرائيل تواجه ثلاثة تحديات رئيسية في المجال الأمني وهي ضرورة منع إيران من حيازة أسلحة نووية و وإزالة التهديدات الصاروخية التي تواجهها إسرائيل وصد المحاولات لحرمان إسرائيل من حقها المشروع في الدفاع عن نفسها.
ووصف نتنياهو تقرير غولدستون بالمشوه والمنحرف مؤكدًا أنه يشكل عقبة بوجه السلام وجائزة للإرهابيين.