"مدى" الديماغوجية العونية
بلغت الديماغوجية العونية حدّ "العمى" في سبيل سعيها الى إلغاء "الاخر" في الساحة المسيحية، وبالطبع عمى البصيرة بسبب الحقد المتجذر في النفوس العونية وذهنية الالغاء المتملكة بهم.
فقد أعلنت إذاعة "صوت المدى" العونية صباح الاثنين 16/11/2009 في نشرتها الصباحية أن "تيار المستقبل" فاز في نقابة أطباء الاسنان، والمعارضة فازت بجميع أعضاء صندوق التعويضات في نقابة المحامين وأوصلت النقيبة امل حداد المدعومة منها.
أولا، من فاز في نقابة أطباء الاسنان هي قوى "14 أذار" مجتمعة والحضور الاقوى كان لـ"القوات اللبنانية" ومعلوم الخط السياسي للنقيب الجديد والاعضاء المسيحيين، واطباء الاسنان العونيون هم خير من يعلم ذلك. وثانياً، لو كانت قوى "8 آذار" تتمتع بهذه "القوة الالهية" التي لا تقهر في نقابة المحامين لكانت تمكنت من إسقاط لائحة "14 آذار" ووفرت الفوز لجميع أعضاء لائحتها عوض أن يكون المرشح العوني جورج بارود آخر الفائزين لأن لا مرشح إضافي لقوى "14 آذار" كي يهزمه، في ظلال التقدم الكبير في عدد الاصوات من قبل مرشحي "14 آذار" على مرشحي "8 آذار" والذي تخطى كمعدل وسطي الـ150 صوتاً.