#adsense

يزبك لموقع “القوات”: فزنا بـ16 رئيس هيئة طالبية في “اليسوعية” سنقدمهم للبنانيين في مؤتمر صحافي

حجم الخط


يزبك لموقع "القوات": فزنا بـ16 رئيس هيئة طالبية في "اليسوعية" سنقدمهم للبنانيين في مؤتمر صحافي

بعد الفوز الكبير لقوى "14 آذار" في الانتخابات الطالبية لكليات الجامعة "اليسوعية" في مختلف المناطق اللبنانية، والذي تكرس رسمياً بحصدها 16 رئيس هيئة طالبية ملتزمين بـ"14 آذار" من أصل 28 بالاضافة الى 3 رؤساء هيئات مستقلين ولكن يدورون في فلك "14 آذار"، قام فريق موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني بمقابلة مع رئيس دائرة الجامعات الفرونكوفونية في مصلحة طلاب "القوات" الرفيق نديم يزبك أجرى فيها قراءة تفصيلية بالارقام لنتائج الانتخابات وشرح الابعاد السياسية لذلك.

* حصلت انتخابات رؤساء الهيئات الطالبية في كافة كليات الجامعة "اليسوعية" و"التيار الوطني الحر" في آخر نسخة من بياناته أصر انه ملك على عرش اليسوعية، برغم انه تراجع من ادعاء الفوز الى التعادل، فما حقيقة الوضع ومن فاز في الجامعة وما هي حقيقة الأرقام؟

– سأقسم إجابتي الى شقين: الشق الأول هو الأرقام وعدد الهيئات والمقاعد والشق الثاني "السياسة والإعلام". فبالنسبة الى الأعداد، "القوات اللبنانية" و"14 آذار" أحرزوا 16 رئاسة هيئة من مجموع الهيئات الطالبية في بيروت وجبل لبنان وزحلة والشمال: 2 في زحلة من اصل 2 ( يوسف خاطر عن كلية الزراعة ونعمة مقدسي عن كلية ادارة اعمال)، 1 في الشمال (مايا عواظة حيث رئيس للهيئة الطالبية في مجمع الشمال)، 3 هيئات في حرم العلوم الإجتماعية (Huvelin)، 5 هيئات من أصل 5 في حرم العلوم الإنسانية، 4 هيئات من أصل 11 في كلية العلوم الطبية وهيئة واحدة في حرم العلوم والتكنولوجيا (Esib) مقابل 7 لـ "8 آذار" و5 للمستقلين.

تجدر الإشارة الى أن هناك كليات مستقلة ولكنها فعلياً مع "14 آذار" ولكن بسبب المهنة التي يدرسونها، فهم لا يستطيعون الإعلان عن انتمائهم السياسي ولذلك ضُمت للمستقلين. هناك كلية الـ (IGE) التي انتصرت فيها "14 آذار" بـ 5 مندوبين مقابل 3 لـ 8 آذار، فهناك عرف ان الإدارة تسعى الى الوفاق على رئاسة الهيئة ويكون مستقلاً. وإذا ألغينا عامل الوفاق من قبل الإدارة نكون قد فزنا بـ 17 هيئة. أما في عدد المقاعد فقد أحرزت "14 آذار" 134 مقعداً من أصل 263 حصلت فيهم المعارك، وهذا يعني أكثر من نصف عدد المقاعد، مقابل 36 مقعداً مستقلاً علماً ان عدداً كبيراً من المستقلين يدور في فلكنا وحتى إذا ضموا الى قوى "8 آذار" فيكون عدد مندوبي "14 آذار" أكثر.

* لماذا أصبحت الأرقام بالنسبة إلينا وجهة نظر علماً أن قوى "8 آذار" قالت ان النتيجة كانت التعادل 11 وأنتم تقولون 16 هيئة لـ" 14 آذار"؟

– إذا قرأنا الـSMS التي أرسلتها قوى "8 آذار" للرأي العام بغاية تضليله يقولون انهم انتصروا، ومن بعدها ظهر التناقض بأقوالهم إذ اعلنوا ان النتيجة هي التعادل، إذا أُعطوهم أسبوعا فمن الممكن أن يعترفوا بهزيمتهم نهائياً. وهذه ستحصل بعد المؤتمر الصحافي الذي سنعقده وسيكون فيه 16 رئيس هيئة طالبية من أصل 28 رئيساً من دون دعوة المستقلين الذين دعمونا أو من لا يستطيعون البوح بانتماءاتهم بسبب اختصاصهم وسنكون 16 رئيسا في قلب "14 آذار". ولكن للحقيقة سيكون هناك 19 رئيساً يعملون لصالح قوى "14 آذار" في الكليات من أصل 28 و7 لـ "8 آذار" وستظهر قريباًَ. وقوى "14 آذار" في صدد التحضير لعمل فريد من نوعه في الجامعة ستحصل للمرة الأولى في تاريخ الجامعة، واسمها "الجبهة الرئاسية السيادية" التي ستكون اتحاد رؤساء الهيئات الطالبية السياديين من "14 آذار" والتي ستثبت أكثر فأكثر في مشروعها السيادي وستردها فعلياً لهويتها. نذكر ان أحد البرامج الإنتخابية كان شعاره "POUR PRESERVER L’IDENTITE" في إدارة الأعمال واليسوعية هي الجامعة التي علمتنا الحرية والسيادة والإستقلال ومن بوابتها كنا نناضل للنزول الى ساحة الشهداء يوم كانت قوى المعارضة تتصدى لنا لعدم النزول.

* إذا دخلنا في بعض الأسماء نرى انهم وضعوا بول عساف ورالف فهد كمستقلين، في المقابل يضعون كارلا اسطفان وريا فرنسيس وسارة منسى كرؤساء تابعين للتيار وانتم وضعتموهم كمستقلين، فهل يمكن توضيح الفكرة؟

– الإثبات على كذب "8 آذار" سيتبين في المؤتمر الصحافي الذي سيعقد ورالف فهد هو قواتي ملتزم ولا غبار عليه، وكذلك بول عساف وسيكونون معنا وسيعملون معنا وهم منتمون لـ "14 آذار". والتيار العوني في الورقة التي وضعها من أجل التوافق على بول عساف، اعترف انه في صلب قوى "14 آذار". من هنا عمد التيار العوني الى التضليل عبر أخذ هيئتين طالبيتين منا، وضم 3 هيئات مستقلة له. وسنترك الرد لكارلا اسطفان التي أصدرت بيانا سيعرض على الموقع ويبين انها مستقلة فعلياً، وكذلك هيئات الـ Orthophonie وPsychomotricite.

* هل حملة التضليل التي يقوم بها فريق "8 آذار" هي للحد من الخسارة إعلامياً؟

– هذه السنة الأولى التي لم يستطع التيار، حتى على الصعيد الإعلامي، تضليل الرأي العام واثبات انتصاره. وحتى الجرائد التي هي لسان حال التيار والاستخبارات السورية، اعتبرت ان "14 آذار" هي منتصرة وهذه هي الحقيقة. وكما كنا نبارك له بالإنتصارات التي كانت يحرزها في أي جامعة أو نقابة، يجب أن يتعلم أن يبارك للمنتصرين عندما يخسر. ونحن سنمد يد العون له وسنكون صريحين للغاية ولن نقصيه. وأنا شخصيا اتصلت في اليوم الثاني من الإنتخابات بمسؤول جامعات بيروت في "التيار الوطني الحر" وهنأته على النهار الديمقراطي، ولكن في النهاية هناك خاسر ورابح.

* هل سقطت مقولة ان "التيار" هو ملك على عرش الجامعة "اليسوعية"؟

– لقد تبين ان مملكة التيار العوني من كرتون. انها السنة الأولى التي لا لبس لانتصارنا فيها، والتيار و"8 آذار" سقطوا. اما في ما يتعلق بما يحاولون تسويقه بانهم ملوك على عرش اليسوعية، فنحن نعتبر ان هناك ملكا واحدا على الجامعة اليسوعية هو حامل اسم الجامعة وهو الوحيد الملك ونحن نسير بحسب تعاليمه ولدينا مشروعنا الذي لا يتنافى أبداً مع مشروعه وهو تقبل الآخر والسيادة والحرية والديمقراطية.

* كيف تقرأون في السياسة عملية التحول التي حصلت ضمن الجامعة "اليسوعية" في ما يتعلق بالمزاج الطالبي؟

– نحن نعمل منذ 5 سنوات في اليسوعية، بقيادة "القوات اللبنانية" التي تمثل "14 آذار" فيها، وقد نفذنا البرامج الإنتخابية في الأماكن التي فزنا فيها. وفي المقابل لم يضع الفريق الآخر برامج انتخابية وكان يتكل على عوامل خارجية عدة لينتصر، مادياً وسياسياً وبينها ثقل "حزب الله". هذه السنة استطعنا التوصل الى قدرة تنظيمية معينة وشعبية اوسع وانتصرنا في "اليسوعية" بالصوت المسيحي، هذا على صعيد داخلي. أما على صعيد خارجي فحكمة الدكتور سمير جعجع هي التي ساعدتنا بخطابه الراقي والذي يستقطب النخبة المسيحية الموجودة في "اليسوعية" والتي تمثل نخبة الرأي العام المسيحي في لبنان، وفي المقابل هناك خطاب النائب ميشال عون الذي لا يليق بالطالب المسيحي المثقف والذي ينفر من هذا النوع من الخطابات.

* الإشكالات التي كنا نراها في "اليسوعية" والهتافات التي كان يعتبرها البعض غريبة عن هذه الجامعة، الى أي مدى كان لها التأثير على نفوس الطلاب وولدت ردة فعل على الأداء الذي كان يحصل وعمليات الإستفزاز؟

– اولا تجدر الإشارة الى ان الطالب في "اليسوعية" هو ناخب RATIONNEL جداً ولا ينتخب على أساس ردة فعل. وهو يقيس في ميزانه الأمور في كلا الطرفين المتنافسين. هذه الجامعة التي علمتنا أن نقول "بشير حي فينا" يأتي البعض ليقول "الله نصرالله والضاحية كلها" و "سلمت يداك يا حبيب الشرتوني"، هذا الحديث يجعل الناخب ينفر، إضافة الى عوامل كثيرة أخرى تدفع الناخب الى التصويت لقوى "14 آذار".

* في الشق التنظيمي، كان لـ"القوات اللبنانية" دور بارز أثمر فوزاً في الإنتخابات علماً انكم وجدتم مشكلاً في التعامل مع القانون الجديد للإنتخاب. كيف استطعتم أن تديروا المعركة من جميع النواحي؟

– ما نقوله هنا ان منظومتنا كانت مستعدة للفوز في أي قانون انتخابي ممكن أن يوضع، وكل الطلاب كان لهم العلم ان الجامعة بصدد التحضير لقانون جديد. فجهزنا أنفسنا بطريقة نستطيع فيها تسويق مشروعنا وخطابنا بين الطلاب على أن لا تؤثر على الانتخابات في ظل أي قانون. القانون النسبي هو قانون صعب ولم يكن أحد على علم به فاحتاج الى ساعات كثيرة من الدرس، وتبين انه يضرنا ولكن رغم الضرر، كنا مستعدين لخوض المعركة والإنتصار ولم نفتعل ضجة إعلامية ولم نقل ان الجامعة اليسوعية منحازة لـ "8 آذار"، وقد مررت قانونا لمصلحتها.

وقد فزنا في كلية الإقتصاد 7-6 على أساس القانون الجديد وكان في استطاعتنا أن نفوز 11-0، و9-2 في (ESIB) بينما كان في استطاعتنا الفوز 9-6. ففي القانون النسبي تحتاج لـ 75% من أصوات الناخبين لتنتصر ككلية التأمين التي تضم في كل عام حوالى 50 طالبا وبالتالي هناك مقعدين وفزنا فيها 9-1. لذلك نحن نمثل في هذه الكلية حوالى 85% من الأصوات، علماً ان في هذه الكلية، كان هناك 5 مرشحين لـ"القوات" من أصل 10، 4 لتيار المستقبل واشتراكي واحد، في المقابل كان هناك 9 مرشحين لـ "حزب الله" ومرشح واحد للتيار العوني الذي سقط. وفي هذه الكلية تمثل "القوات اللبنانية" 80% من الصوت المسيحي.

* كونك مسؤول عن دائرة الجامعات الفرونكوفونية في مصلحة طلاب "القوات"، ما وضع الإنتخابات و"القوات اللبنانية" في الجامعات المتبقية؟

– دائرة الجامعات الفرونكوفونية تضم جامعات (USJ، USEK،CNAM بكفيا وبئر حسن، الأنطونية وجامعة الحكمة). الإنتخابات تحصل في الأنطونية واليسوعية فقط، ونحن مظلومون في هذا الأمر، فلو حصلت الإنتخابات في الكسليك (USEK)، التي تعتبر أكبر مجمع للطلاب المسيحيين في لبنان، حوالى 8000 طالب مسيحي، لشهدنا انتصاراً كالإنتصار الذي تحققه "القوات" في دائرة بشري اي بشكل كاسح. أما في الحكمة، فجغرافيتها تحسم انتصار "القوات اللبنانية" فيها، واليسوعية هي إثبات على النتيجة التي ستحققها "الحكمة" لو جرت الإنتخابات فيها. بالنسبة لـ"الأنطونية"، "القوات" تمثل حوالى 70% من الصوت المسيحي، وهناك ثقل كبير لـ"حزب الله"، وهذه الجامعة 70% منها مسيحي، و30% من المسلمين أغلبيتهم من "حزب الل"ه، ومقابل كل 100 طالب من "حزب الله"، هناك 3 أو 4 طلاب من "الإشتراكي" أو "المستقبل". ولكن نعد الجميع اننا سنخوض معركة شريفة جداً في "الأنطونية" وسنحرز تقدما ملحوظاً مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية.

* الى أي مدى تعتبر ان "القوات اللبنانية" في خطابها استطاعت أن تستقطب الجيل الجديد من الشباب وخاصة طلاب الجامعات والمثقفين؟

– "القوات" هي الحزب السياسي الوحيد في لبنان المستمر على نفس الخطاب منذ تأسيسه حتى الآن، وهذا يخلق نوعاً من الإطمئنان من ناحية الرأي العام الذي ينظر لـ"القوات اللبنانية" على انه يعرف ما هو مشروعها. وحزب "القوات"، بعد كل الأضاليل التي قاموا بها لتشويه صورته، استطاع ان يثبت نفسه على الساحة كحزب يضم كل أطياف المجتمع المسيحي، وهو يضم من الطبقة الفقيرة والغنية، وهناك نخبة من المثقفين موجودة داخل "الحزب". هذه المكونات جعلت باستطاعة "القوات" خلق نوع من الصورة له داخل الشارع اللبناني. فهو حزب نستطيع أن نمارس فيه معتقداتنا وحرياتنا بشكل لا يتناقض مع تطلعاتنا، علماً أن لا محسوبيات داخل "القوات اللبنانية".

وعدا عن ذلك، فالخطاب الذي تحافظ عليه "القوات"، يلقى قبولاً لدى الشباب فهو يمثل طموحاتهم وتطلعاتهم والثورة الموجودة داخلهم على الإقطاع والفساد وكل ما هو غير صالح ويمثل التخلف. "القوات اللبنانية" حزب شاب و70% من العناصر هم من الشباب، ولذلك، قدرتنا على استقطاب الشباب في تزايد مستمر. ونرى في المدارس ان هناك شبه اختفاء لباقي الأحزاب المسيحية لصالح "القوات اللبنانية" التي أصبحت تشكل 70% من الشباب بمفردها وهذا ما بدأنا باستثماره في الجامعات وسنستثمره في النقابات مستقبلاً. جرائد "8 آذار" دقت ناقوس الخطر مراراً وقالت لعون ان القوات قوية في المدارس والجامعات والمستقبل هو فقط للقوي في المدارس والجامعات. فعلياً، "التيار" خسر معركته على المدى الطويل والمستقبل هو لـ"القوات اللبنانية" إذا استمرت العوامل الموجودة حالياً.

* كشاب، ملتزم حزبياً، وتعيش هذه المرحلة من تاريخ الحزب. الى أي مدى أنت واثق ان المستقبل سيكون لـ"القوات" والى أي مدى "القوات" ستكون مؤثرة من أجل التوصل الى مستقبل زاهر وآمن وواعد للشباب الذي يعانون من مشكلة الهجرة وعدم الثقة في مستقبل لبنان؟

– كمصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية"، نحن مؤتمنون على مستقبل هذا الحزب، وعلى مستقبل المسيحيين في لبنان. كل انتصار نحرزه في المدارس أو الجامعات، هو خطوة مؤكدة في اتجاه المستقبل. كل طالب يقتنع بقضيتنا، إن كان مستقلاً أو قواتياً، أو من أي طرف كان، سنكسبه للأبد، فعندما يضع يده في يد "القوات اللبنانية"، يكون قد وضع يده في يد الشرفاء ومن لا يتخلى عنه وعن الثقة التي أعطاهم إياها. كل شخص نكسبه سيبقى معنا الى الأبد، وكل انتصار نحرزه هو للمستقبل ونحن نعرف وواثقون لأننا نصنع مستقبلنا بيدنا. يقولون ان الشباب لا يد له، فليتفضلوا ويدخلوا ويعمل في حزب "القوات اللبنانية" ليروا ان الشباب لهم يد في المستقبل ولهم تأثير كبير على مجريات كل الأحداث في البلد.

وكـ"قوات"، شعارنا "مؤسسة نحو المستقبل" وفعلياً هدفنا هو تأمين مستقبل زاهر لكل الشباب اللبناني من دون أي نظرة طائفية، نريد العيش سوياً، وقد صنعنا "14 آذار" كشباب، وسنستمر في هذا الخط كلبنانيين من دون أي نظرة طائفية، سنصنع مستقبلنا، فالبلد بلدنا وهو السقف الذي نعيش تحته جميعاً، وسنعمل مع بعضنا البعض لتنظيم مشروع جديد يليق بالحاضر والمستقبل وبمقدراتنا العلمية، نستطيع من خلاله أن نصل بعد فترة معينة الى دولة فعلية اسمها "لبنان" وليس مجموعة طوائف تتخابط فيما بينها وأحزاب تتناتش. نحن كـ"قوات" وكشباب نعمل لتأمين مستقبل لنا ولأولادنا".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل