جنرال الرابية قال: لن تكون لي علاقة بـ"القوات" بسبب موقعها الالكتروني
ونحن نردّ: سنبقى منبرا للحقيقة في مواجهة تضليله واعلامه الكاذب والحاقد
يبدو أن النائب ميشال عون بات يشبه قصة "بياض الثلج" التي تتحدث عن خالة الصبية الحلوة المسمّاة بياض الثلج، وهذه الخالة التي كانت تريد أن تقتل ابنة زوجها حتى تصبح هي أجمل مرأة في المملكة. هكذا كانت تقف هذه الخالة كل يوم أمام المرآة السحرية لتسألها: "أيتها المرآة السحرية، قولي لي من هي أجمل امرأة في المملكة"؟ فتجيبها دائما المرآة: "بياض الثلج".
هكذا يقف عون أمام وسائل إعلامه التي سلم أمرها لشعراء بلاطه من مجموعة الحاقدين والمداهنين، ويطالبهم بأن يتوّجوه ملكا على المسيحيين في لبنان… والشرق.
لكن يبدو أن موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني يزعج جنرال الرابية كثيرا، لأن هناك من يهمس في أذنه أن موقع "القوات" الإلكتروني يفضحه يوميا ويظهر عوراته، ما كشفه على حقيقته أمام اللبنانيين عموما، والمسيحيين خصوصا. وهذا الأمر أسهم بشكل كبير في التراجع الدراماتيكي لشعبية "الجنرال"، وهو ما ظهر في كل الانتخابات الطالبية والنقابية. وكما يبدو فإن ثمة من أخبر "جنرال الرابية" بأن موقع "القوات" يفضح أيضا كل أكاذيب وأضاليل وادعاءات وسائل الاعلام البرتقالية، وهو ما سبّب هستيريا غير مسبوقة لدى من انقلب على كل شعاراته وخطاباته، وهو يريد ألا يذكره أحد بها.
لكل هذه الأسباب، وعندما سأل الاعلامي مرسيل غانم عون في حلقة "كلام الناس" مساء الخميس 12 تشرين الثاني (لمشاهدة الفيديو إضغط هنا):
"ماذا عن علاقتك بسمير جعجع والقوات اللبنانية؟
أجاب عون: لا علاقة.
مرسيل: للمستقبل، هل يتأمل أحد أي شيء؟
عون: ما دام عندن سايت (موقع إلكتروني) متل هيدا، وعندن Disc (فيلم) مثل Aoun Project ويكتبون تاريخاً كاذباً ويأخذون الكلمات التي إذا اجتزأتها تخلق معاني سيئة، أعتبر ان هذه منافسة غير شريفة وعندما يريد أحداً أن يكون على مستوى الآخر يجب أن يتقاسم المبادئ الأخلاقية مع بعضهم البعض. لا أعتبرهم في السياسة يستطيعون أن يتعاطوا معي كالأسلوب الذي أتعاطى به مع الخصوم. وقد امتنعت في الفترة الأخيرة عن السجال ولم أرد لأني أحسست انني سأنحدر وقد لمت نفسي في بعض الأحيان لأني اضطررت ان أجاوب على بعض الأسئلة."
أما نحن فنجيب عون:
نحن باقون أبدا منبرا للحقيقة ولكشف كل أكاذيبك والتضليل الذي تمارسه.
نحن باقون في مواجهة كل إعلامك الحاقد والمتخصص في نبش القبور وإثارة الأحقاد والضغائن.
نحن باقون لندحض كل ادعاءاتك ووسائل إعلامك بالأرشيف والتواريخ والإثباتات والمواقف السياسية الواضحة وضوح الشمس.
وفي سياق حديثك عن "المستوى" أيها الجنرال نعترف أولا أننا لسنا من مستواك وأننا لن ننزلق يوما الى مستواك. فنحن لم نعتد أن نكون في مستوى "تحت الزنار" ولا "بطن السقاية" التي اعتاد أتباعك عليه.
ونسألك: هل تفرح عندما تتابع وسائل إعلامك؟ هل تشعر بالمازوشية كلما شاهدت تحقيقا على الـOTV ينبش القبور ويزوّر الحقائق ويحرّف الوقائع ويبث السموم؟ أم أنك تشعر بالاكتفاء الذاتي والرضى العارم عندما تسمع مقدمات نشرات "صوت المدى" التي لا تشبه إلا إذاعات النظام البعثي في أسوأ صوره؟ أم أنك تغتبط عندما تقرأ الموقع الالكتروني البرتقالي الذي لا يحفل إلا بكيل الشتائم للقوات اللبنانية، لا لمواقفها الحالية في السياسة بل من خلال الترويج لأخبار كاذبة عنها من أيام الحرب المشؤومة؟!
نكرّر يا جنرال "الهريبة" في 13 تشرين: نحن باقون حصرمة في عينك وفي عيون كل وسائل إعلامك المباشرة أم بالوكالة، أي إعلام 8 آذار والإعلام السوري أيضا. وسنبقى نضيء الشمعة في ظلمة الضلال الذي تحاول نشره.
وأخيرا هدية من موقعنا، طالما أنه يزعجك، ورغم أن لا علاقة لـ"القوات اللبنانية" بصانعيه أو معدّيه، نعيد عرض فيلم: "ميشال عون: المشروع". (Michel Aoun the project) الذي يظهر الحقائق من خلال خطاباتك الحقيقية وليس المحرّفة. فهل نعتب عليك لأنك تعتبرها محرّفة طالما أنك تنسى ما تصرّح به قبل أيام، وهذا ما كشفته في "كلام الناس" عندما ذكرك الإعلامي مرسيل غانم بتصريحك الى جريدة "الشرق الأوسط" قبل أسبوع وأنكرته مستغربا!!! إذا الهدية إعادة عرض الفيلم حتى يشاهده من لم يشاهده بعد!
(لمشاهدة الفيلم إضغط هنا)