رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في سوريا: للفصل بين المخفيين قسرا والمعتقلين
اعرب رئيس جمعية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية علي ابو دهن عن اسفه للفاجعة التي المت بالسيدة فيوليت ناصيف لدى معرفتها بمصير ابنها جوني.
واكد لـ "المركزية" انه لم يلتقِ جوني ناصيف في السجون السورية طوال فترة اعتقاله. ودعا ابو دهن الى الفصل بين المخفيين قسرا والمفقودين والمخطوفين البالغ عددهم نحو 17 الفا، والمعتقلين في السجون السورية "ونحن نؤكد وجودهم وقد عايشناهم وتركناهم احياء لدى خروجنا من السجن، لافتا الى ان العديد من اللبنانيين توفوا في السجون السورية ودفنوا في جوارها في مقابر جماعية".
وعدد ابو دهن اسماء بعض المعتقلين الذين يؤكد وجودهم في السجن مثل علي سعيد الحاج وعلم الدين مهنا حسام فهؤلاء بقوا في السجن في حين اخلي سبيله.
وعن تفسيره لتأكيد السيدة ناصيف انها رأت ابنها في سوريا ثم وجدت جثته في مقبرة وزارة الدفاع، لم يستبعد ابو دهن ان يكون جوني قتل في السجون السورية واودع في مقبرة وزارة الدفاع ولا احد يمكن ان يؤكد العكس.
ودعا ابو دهن الى الكشف عن مصير كل المفقودين واعادتهم الى ذويهم ودفن المتوفين منهم بطريقة تليق بهم، وتاليا طمأنة ذويهم.