حوري: زيارة الحريري الى سوريا لتأكيد التعامل من دولة الى اخرى
أوضح النائب عمار حوري أن المسؤولية حول الدين العام مسؤولية جماعية إذ مر على لبنان 12 حكومة منذ الطائف شارك "المستقبل" في 6 منها.
وإذ أكد في حديث الى قناة الـ"MTV" أن لـ"تيار المستقبل" وحلفائه برنامجاً اقتصادياً واضحاً لم ينفذ الا القليل منه، دعا إلى أن يكون القرار الاقتصادي في الحكومة الحالية مسؤولية جماعية، معتبراً أن أي تنازل يقدم من الأكثرية أو الأقلية يصب في مصلحة لبنان.
وأشار الى "أن موضوع السلاح موضع خلاف، لذلك أحيل على طاولة الحوار ولم يناقش على طاولة مجلس الوزراء، وأي طرح جديد في ما خص البيان الوزاري نقطة اضافية هدفها الوصول إلى صيغة أكثر إقناعاً.
إلى ذلك، أثنى حوري على دور حزب "الكتائب" في قوى 14 آذار، وشدد على أن الأكثرية تجمعها خطوطاً استراتيجية وهي ليست حزباً شمولياً، كما أكد أن التباين بينها لا يمكن أن يحصل على الخطوط العريضة.
وجزم بأن "تيار المستقبل" لم يسء إلى "الكتائب"، والدليل على ذلك زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري للرئيس أمين الجميل، موضحاً أن الظروف لم تسمح بتلبية مطالب "الكتائب" ولم يكن هناك نية مبيتة لاستهدافه.
أما عن زيارة الرئيس الحريري إلى سوريا، فشدد حوري على ضرورة الفصل بين الزيارة وموضوع المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي أصبحت في لاهاي وتسير في الاتجاه الصحيح، خصوصاً بعد التعديلات التي وضعت لناحية محاسبة كل من يتطاول على المحكمة بدءاً من الآن.
وأمل في قيام علاقات طيبة بين لبنان وكل أشقائه العرب، وقال: "بعد أن تنال الحكومة الثقة سيتواصل الرئيس الحريري مع الدول كافة، وزيارته إلى سوريا ستؤكد على التعامل بين دولة وأخرى وحكومة لحكومة".