
بعد الفوز الكاسح لقوى "14 آذار" في نقابة أطباء الاسنان … سركيس لموقع "القوات": لنعمل كاطباء على إختلاف إنتماءاتنا السياسية لمصلحة النقابة
اكد منسق قطاع اطباء الاسنان في "القوات اللبنانية" الدكتور نبيل سركيس أن العمل التراكمي الدؤوب لقوى "14 آذار" منذ قيام ثورة الارز في العام 2005 أدى الى فوزها بمنصب النقيب بشخص الدكتور غسان يارد و إكتساحها مجلس النقابة حيث اصبح عدد الاعضاء الموالين لها بالتحالف مع خريجي الجامعة "اليسوعية" احد عشر عضواً مقابل عضو وحيد لقوى "8 آذار" ينتمي الى "حركة أمل"، بالاضافة الى ان جميع اعضاء صندوقي التعاضد الذي يضم 5 اعضاء والتقاعد الذي يضم 3 اعضاء وعضوي المجلس التأدبي ينتمون جميعاً الى قوى "14 آذار". ولفت الى انها المرة الاولى التي يخرج فيها "التيار الوطني الحر" منذ نشأته من مجلس النقابة ومن كل الصناديق بعد ان كان تمكن من ايصال النقيب السابق طوني كرم عام 2006، وهو ملتزم في صوف "التيار".
واشار سركيس في إتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني الى المساهمة الكبيرة لقطاع اطباء الاسنان في "القوات" بهذه النتيجة بعد عملية التنظيم التي شهدها هذا القطاع والنشاط النقابي المميز الذي مارسه في السنوات الاخيرة.
وذكر سركيس ان فوز قوى "14 آذار" في نقابة أطباء الاسنان في بيروت هو الفوز الثاني خلال اسبوعين بعد الفوز في انتخابات نقابة اطباء الاسنان في الشمال بالتزكية حيث إنسحب مرشحا قوى "8 آذار" حفاظاً على ماء الوجه وكي لا تكشف صناديق الاقتراع الفرق الكبير بعدد الاصوات بينهما وبين مرشحي قوى "14 آذار".
كما لفت سركيس الى محاولات قوى"8 آذار" تأجيل الانتخابات في مجلس نقابة بيروت قبل يومين من موعدها على خلفية التحضيرات العسكرية التي يقوم بها الجيش اللبناني في وسط بيروت استعداداً للاحتفال بعيد الاستقلال، والى اصرار فريق "14 آذار" على اجرائها في موعدها. واضاف سركيس: "العملية الانتخابية تمت باجواء هادئة ووفق الاصول الديمقراطية ومن دون اي اشكالات رغم اعتماد طريقة اقتراع جديدة تمثلت باستخدام اللائحة المطبوعة مسبقا والتي تضم اسماء جميع المرشحين بحيث يضع الناخبون اشارة على المربع المخصص لاسم المرشح الذين يختارونه. وبهذه الطريقة تمنع ممارسة الضغوط على الناخبين عبر توزيع اللوائح وتعليمها".
وفنّد سركيس نتائج الانتخابات النقابية نهار الاحد، مشيراً الى ان النقيب الدكتور غسان يارد المدعوم من "القوات" والجماعة "اليسوعية"، كما ان الفائزين بالعضوية هم: جان موسى – قوات لبنانية (876 صوتاً)، منى نحاس – مقربة من القوات اللبنانية (889 صوتاً)، كريستيان مكاري – "الجامعة اليسوعية" (805 اصوات)، وسيم مبدّر – يسار ديمقراطي (874 صوتاً) وسامر الحوت- تيار المستقبل (877 صوتاً)، ومن بين الفائزين في صندوق التعاضد الرفيقان الدكتور نزيه بيطار وميشال زلاقط وهو نائب رئيس رابطة البقاع في اطباء الاسنان، وفي صندوق التقاعد الرفيق الدكتور رياض ابو جودة.
وتوقف سركيس عند طبيعة النتائج حيث تخطى معدل فارق الاصوات بين لائحة التنوع النقابي واللائحة المدعومة من قوى"8 آذار" الـ 200 صوت. وفي قراءة سياسية، اعتبر منسق قطاع اطباء الاسنان في "القوات اللبنانية" ان النتائج الانتخابية عكست التحول الذي يعيشه المجتمع اللبناني عموماً والمسيحي خصوصاً ومدى ميل المزاج الشعبي نحو خطاب السيادة والحرية والاستقلال الذي تجسده طروحات ثورة الارز. واعتبر ان خطاب "القوات اللبنانية" السياسي ونهجها النقابي لعبا دوراً اساسياً في هذا الانتصارالى جانب الرفاق في صفوف "14 آذار" والزملاء في الجامعة "اليسوعية". ورأى ان حضور "القوات" في مجلس النقابة بعضوين ملتزمين ونقيب وعضو مقربين يؤكد ان خطاب "القوات" يجسد اكثر هواجس النخبة المسيحية واللبنانية.
وفي الختام، شكر جميع الذين صوتوا لمصلحة لائحة التنوع النقابي، واهدى الفوز الى كل ابناء ثورة الارز بعد النضالات التي مارسوها خلال السنوات الماضية وتجلت نتائجها في الانتخابات النيابية وهي ما زالت مستمرة عبر الانتخابات النقابية والطالبية. ودعا من كل اطباء الاسنان على إختلاف إنتماءاتهم السياسية، فائزون وخاسرون، الى التعاون لمصلحة النقابة والجسم الطبي.