معوّض: لا يمكن ان يكون العيش المشترك قسريا بقوة السلاح او بمنطق 7 أيار
أقامت بلدية مزرعة التفاح – زغرتا قداسا وحفل ازاحة الستار عن تمثال العقيد جوزف رميا لمناسبة الذكرى الـ20 لاستشهاده مع الرئيس رينه معوض برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي، في حضور ممثل البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير المطران يوسف ضرغام، الوزيرة السابقة نايلة معوض، رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، منسق القوات اللبنانية في زغرتا الزاوية فهد جرجس، وعائلة الشهيد وممثلين عسكريين وحشد من الشخصيات.
واشار ميشال معوض الى ان وجود الشهيد الى جانب الرئيس معوض لم يكن من باب الصدفة او مجرد الانتماء الى منطقة واحدة انما من ايمانه العميق بمشروعه مشروع الوطن الواحد في مواجهة محاولات تفتيته او تذويبه، مشروع الشعب الواحد الذين يجمعهم الصيغة والدستور والقانون، مشروع الجيش الواحد الباسط سيادة القانون على كل الاراضي اللبنانية دون استثناء في وجه مشروع الدويلات والسلاح الغير شرعي في لبنان.
واوضح "سنستمر في النضال من اجل تحصين الاستقلال، ومن اجل سيادة لبنان الواحد بدولة واحدة وجيش واحد ومهما حاولنا تجميل البيان الوزاري ومهما كانت اللغة العربية قادرة على الابداع الا ان هناك حقيقة ساطعة كالشمس وهي انه لا يمكننا ان نكون دولة في لبنان وان يكون هناك جيش في لبنان والى جانبه دولة ثانية وجيش ثان وسلاح خارج الشرعية اللبنانية".
واشار الى انه من اجل الطائف والصيغة والمناصفة والعيش المشترك بين اللبنانيين الذي يحميه الدستور والارادة الحرة للبنانيين والقانون والدولة فلا يمكن ان يكون العيش المشترك قسريا بقوة السلاح او بمنطق 7 أيار.
والقى نجل الشهيد رميا داني كلمة باسم العائلة اكد فيها "ان تكريم جوزيف رميا يكون حين نقرر الدفاع عن وطننا العزيز لبنان عندما تدعو الحاجة وحين نحترم القانون والنظام والدولة ومؤسساتها وتحديدا المؤسسة العسكرية، ونحترم حقنا وحق الآخرين بالاختلاف".