فرنسا تتوسط لمعالجة الازمة العراقية السورية
اعلن مصدر مقرب من الرئاسة العراقية إن هناك إشارات إيجابية لنجاح فرنسا في التوسط بين العراق ودمشق، خصوصا وأن الرئيس السوري بشار الأسد قد زار باريس مؤخرا وتم بحث هذا الموضوع هناك، وكان لفرنسا دورا مهما في إقناع القيادة السورية بتفعيل تشكيل الحكومة اللبنانية، ولهذا فمن المتوقع أن تنجح فرنسا في دورها كوسيط بين بغداد ودمشق.
وكانت بغداد شهدت تفجيرات في آب استهدفت وزارتي الخارجية والمالية، عقبتهما أزمة سياسية بين بغداد ودمشق، عندما اتهمت الحكومة العراقية قياديين من حزب البعث العراقي المحظور يقيمون في سوريا بالوقوف خلفهما، ودعت دمشق لتسليمهم، الأمر الذي رفضته الحكومة السورية التي طالبت العراق بأدلة قبل البت في ذلك.
وقررت بغداد عقب فشل وساطة عربية وتركية واجتماعات التسوية التي عقدت بين مسؤولي البلدين تعليق مشاركتها في أية لقاءات جديدة، والتوجه إلى مجلس الأمن للتحقيق في التفجيرات وإنشاء محكمة دولية لهذا الغرض.
الى ذلك، أكد طالباني أن بلاده تتطلع إلى علاقات إستراتيجية مع فرنسا، معلنا عن توقيع اتفاقيتين بين وزيري دفاع وخارجية البلدين في قصر الإليزيه.