أين هو سمير جعجع؟

أين هو سمير جعجع؟

فُقد الأتصال المباشر مع سمير جعجع منذ إعلان الحكومة منذ حوالي الأسبوع وقد اختفى عن النظر والسمع على الأرجح ليداوي ويلعق جروح التهشيم والتهميش التي حصدها بعد ان تمت تصفية واغتيال كافة الشعارات الغوغائية التي طرحها وأبيه الروحي منذ ما يوازي الأربع سنوات وها هي تتبخر وتندثر وتذهب مع الريح بعد ان ضرب الحائط للمرة الألف إثر جعدناته الأستراتيجية التي لم ولن تصُح يوماًُ بل تُصيب من يُغرّ بهم بالأحباط والتشاؤم والتطرف المتزايد.

كذلك فقد فقدنا وجوهاً كثيرة من بينها المجموعة التالية اسماؤهم ولربما هم الآن قيد مشاركته المواساة على وفاة كافة افكار الخطاب السياسي والأنتخابي الذي طرحوه مجتمعين من دون هوادة ومن دون وزن ليستعطوا بعض الأصوات المشوشة والتي تلاعبوا بمشاعرها المذهبية والدينية والعقائدية وهولوا عليها بكذب ونفاق ما بعده عهر, ومن هذه الأسماء:

الياس عطالله – فارس سعيد – نوفل ضو- عمار حوري- أحمد فتفت – ايلي ماروني – بشارة الراعي – كارلوس اده – ميشيل سيسون – انطوان زهرا – فارس خشّان – جوني عبدو – جورج بكاسيني – عُقاب صقر- غادة عيد – بول شاوول (الفيلسوف) – فؤاد السعد – دوري شمعون – الياس الزغبي – نايلة التويني – نصير الأسعد – شارل أيوب – ميشيل المر الخ…

وكل من تبقى من الذين تنطحوا للكذب والشتيمة والأفتراء والطعن بالظهر وإمتهان الأرتهان, وكافة ما تبقى مما يُسمى بكُتاب وصحفيين كاذبين مأجورين ويدعون التحليل السياسي.

أقول لكم جميعاً اصمتوا للأبد واستقيلوا من كافة ما تدعون القيام به من وظائف صحفية او دينية او سياسية إذ ان كل ما نطقتم وحللتم وكتبتم اتضح بأنه كذب ممتهن وتحليل خاطئ ومُضلل ودخلتم مزبلة التاريخ السياسي والتحليلي والمنطقي.

وأخيراً, أرجوا ان يكون الناخب اللبناني قد تعلم ولو لمرة واحدة درساً لا ينساه فلا ينساق وراء اول مئة دولار تُعرض عليه بل يستمع الى صوت ضميره وليس الى صوت الكذب والنفاق المدفوع مسبقاً هذا الصوت الي يتبِّع النهج الذي تعلمه على يد المحتل السوري, وإلا فلا خلاص للبنان إلا عبر 14 آذار الأصيلة.

حر, سيد ومستقل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل