#adsense

عيون العونيين لا تبصر واذانهم لا تسمع

حجم الخط


عيون العونيين لا تبصر واذانهم لا تسمع
بقلم جورج عساف

"لهم عيون ولا يبصرون ولهم اذان ولا يسمعون"، هذه هي حال العونيين الذين سأل موقعهم الالكتروني "أين هو سمير جعجع؟" في مقال نشر الثلثاء 17/11/2009 وأين العديد من قادة "14 آذار" ومن المستقلين (لقراءة المقال اضغط هنا). والجواب البديهي: لم يهربوا طبعاً تحت جنح الظلام كما جنرالكم ويتركوا عائلاتهم وأحباءهم ورفاقهم.

وبالطبع ليست الهريبة من شيم سمير جعجع الذي فضل السجن احد عشر عاماً في الطابق الثالث تحت الارض، مواصلاً مسيرة النضال جنباً الى جنب مع الرفاق من ارض الوطن لاستعادة السيادة.

تسألون "أين سمير جعجع منذ حوالى الأسبوع وقد اختفى عن النظر والسمع"، يبدو أنكم لم تشاهدوا وزيري "القوات اللبنانية" يجتمعان به في معراب قبل التوجه الى القصر الجمهوري لإلتقاط الصورة الرسمية ولا وفد المحامين في الشمال يهديه فوز قوى "14 آذار" في النقابة. لكم نقول ان سمير جعجع هو من يوقت إطلالاته وكلامه، وهو من يحدد متى وكيف يطلق المواقف، وسمير جعجع لا يسيّر على REMOTE CONTROLE او يتحرك بناء على كلمة سر تصله من خلف الحدود. وبالطبع سمير جعجع ليس واجهة يتلطى خلفه الاخرون كما يهوى دائماً عون أن يكون، كما انه لا يستفزّ أو يستدرج فيصارع طواحين الهواء.

يتحدث العونيون في مقالهم عن "تصفية واغتيال كافة الشعارات الغوغائية التي طرحها جعجع وأبيه الروحي منذ ما يوازي الأربع سنوات وها هي تتبخر وتندثر وتذهب مع الريح"، ونطمئنهم ان هذه الشعارات هي مشاريع عمل لبناء لبنان دولة القانون والمؤسسات وهي لا تندثر مثل طروحاتكم. فنحن لسنا قوماً نبدل برامجنا وشعاراتنا مثل تبديل ثيابنا، ولسنا نحن من طرح كتابا "برتقالياً" تحول الى "ورقة صفراء" بعد توقيع وثيقة التفاهم في 6 شباط 2006. وأبينا الروحي غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير سليل يوحنا مارون واسطفان الدويهي جدد بالامس في 16/11/2009 موقفه الرافض لسلاح حزب الله الذي يتعارض مع قيام الدولة ولعلاقة التبيعة لسوريا التي تمارسونها انتم في صفوف "8 آذار" داعياً الى علاقة من دولة الى الدولة، وليس من سيد الى عبد.

تسألون عن العشرات من قادة قوى "14 آذار" الذين يملؤون الشاشات والمحطات ويتصدون لغوغائيتكم بالخطاب الراقي والعلمي. ونكتفي بتذكيركم ان النائب احمد فتفت الذي تفتقدونه كان ضيف محطة الـ OTV في نشرة اخبار الثلثاء المسائية. ولكن ربما حتى انتم لا تشاهدون الشاشة البرتقالية!!! وكيف لكم ان تزجوا اسم راعي ابرشية جبيل المطران بشارة الراعي في مقالكم هو لم يكن يوما سوى صوت الراعي الصالح.

وأخيراً، وليس اخرا ها انتم تتهمون الناخب اللبناني الذي خذلكم في الانتخابات النيابية الاخيرة بانه يباع ويشترى، وفي هذا نقول لكم ان الناخب اللبناني اشرف منكم والناخب اللبناني ليس سلعة للبيع و الشراء وليس هو من قبض الثلاثين من الفضة كي يتراجع بسحر ساحر عن حلمه بالوصول الى رئاسة الجمهورية.

وان كنتم تتكلمون عن "14 اذار" الاصيلة فان القاصي والداني يعرف من هم الاصيلون في هذا البلد ومن هم الطارئون الطفيليون الذين يعيشون على احقاد الماضي، الذين فعلا يتبِّعون النهج الذي تعلموه على يد المحتل السوري.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل