هل يضبط عون نفسه؟!
"الموت للاستعمار في وجهه التربوي"… "إنه الدعم الاميركي المفضوح لقوى 14 آذار" … "إن الارسالية عائق اساسي أمام السيادة"… لسنا بحاجة لميشال حايك ولا لمايك فغالي لنتوقّع ان تكون هذه هي ردة فعل النائب ميشال عون بشأن نتائج الانتخابات الطالبية في الجامعة الاميركية في بيروت بعد اجتماع تكتله الاربعاء في الرابية إسوة بهجومه على ادارة الجامعة "اليسوعية" بعد فوز قوى "14 آذار" بالانتخابات الطالبية منذ اسبوعين، إلا إذا همسوا في اذنيه ان موقعه الالكتروني إعترف بالهزيمة في الانتخابات الطالبية في الجامعة الأميركية وأقر بفوز قوى 14" آذار"، فجهد وكدّ لضبط نفسه.
أياً تكن ردة فعل الجنرال، فالنتيجة واحدة: طلاب لبنان يجددون ربيع ثورة الارز ويؤكدون أن الخط السياسي لـ"القوات اللبنانية" وحلفائها هو الذي يجسد حقيقة شعور اللبنانيين ويحاكي وجدانهم. فبعد الانتصار الكبير لطلاب قوى "14 آذار" في الجامعة اليسوعية منذ اسبوعين، وفوزهم المدوي في الجامعة الاميركية في بيروت الثلثاء، وما بينهما من انتصارات نقابية لاطباء الاسنان وللمحامين، الموعد يوم الجمعة المقبل في جامعة "سيدة اللويزة"، ليكون فوز طلاب قوى "14 آذار" في الانتخابات الطالبية صرخة جديدة في وجه كل من يحاول التفريط بانجاز التحرير الذي حققته ثورة الارز وبدم الشهداء.