مصدر اكثري لـ"اللواء": الأمانة العامة لـ14 آذار لن تتخلى عن دورها بسهولة
أكد مصدر مطلع في الأمانة العامة لقوى 14 آذار استمرار الامانة العامة لقوى 14 آذار في عملها <رغم قلة المتحلقين حول الطاولة> وهي لن تتخلى بسهولة عن دورها، معترفاً بضرورة تجديد شعارات المرحلة الراهنة وتبدلها باتجاه شعارات تحمل هموم الناس ومشاكلهم على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية.
وإذ تمنى المصدر لو أن المنزعجين من أداء الامانة العامة لجأوا الى النقاش داخل جدران البيت بدلا من "نشر غسيلنا في وسائل الاعلام" لتمكنا من معالجة اوضاعنا بشكل افضل، معربا عن خشيته من وجود نية لانهاء هذا التجمع <بيد اصحابه> مع دخول البلاد في مرحلة جديدة.
واكد ان "هذا النوع من التفكير لن يؤدي لبناء دولة المؤسسات التي رفعنا شعارها على مدى الاربع سنوات الماضية، ولن يؤمن سيادة واستقلال لبنان كما نطمح اليها،" داعياً من لديه تحفظات او اعتراضات على عمل الامانة العامة ان يطرح ذلك على الطاولة لا في الكواليس، ومبدياً استعداد الامانة العامة الكامل لمناقشة كل الطروحات التي تؤدي الى وضع برنامج متكامل سياسي – اقتصادي – اجتماعي للاكثرية النيابية يحافظ على وحدتها وتماسكها ويمكنها مع وصول الحكومة من ادارة البلاد بطريقة علمية واضحة تؤكد على مكانة هذا الفريق وقدرته على ادارة امور الدولة لا سيما في ظل المحاولات الكثيرة لمن يحاولون اظهاره ضعيفاً وغير قادر على ادارة اموره.
وجدد المصدر التأكيد على موقف الكتائب الداعم للرئيس سعد الحريري لافتاً الى ان الكتائب ارادت من خلال ما قامت به احداث صدمة داخل فريق الغالبية ولاسيما داخل الامانة العامة بعد الملاحظات الكثيرة السابقة على ادائها، على ان تحمل هذه الصدمة عنوان وضع آلية تنظيمية جديدة لعمل الامانة العامة، لا سيما وان لدى الامانة القدرة الكافية على وضع كل الاطراف في جو ما يحصل ومعالجته سريعاً.