بيتون: تحسن العلاقات الفرنسية- السورية لا يجري على حساب لبنان وسندعم حكومة لبنان "قدر المستطاع"
أكد السفير الفرنسي في لبنان دوني بيتون أن بلاده "ستدعم حكومة لبنان "قدر المستطاع" لكي تتمكن من النجاح"، مشيراً إلى أن "لبنان الذي يملك "كنز" التعايش بين الطوائف، سيشكل دائماً أولوية ثابتة لفرنسا، صديقة الأيام الجيدة والرديئة".
وأوضح بيتون أن "فرنسا لا تملك أي سيناريو سري في ما يتعلق بلبنان، فهي تريد دائماً دعم استقلال وسيادة لبنان ومحافظته على كل أراضيه".
ونفى عبر "الأوريان لو جور"، وجود أسباب لعدم إلتزام لبنان بمقررات باريس 3 "لأن بيروت تحترم كلمتها.
وعبر عن إعجابه بما صدر عن رئيس الحكومة سعد الحريري إثر تشكيل الحكومة، معتبراً ان تصريح الحريري هو "ذات نوعية عالية جدا ويعكس نوعاً من التواضع".وأكد ان "فرنسا مستعدة لمرافقة الحكومة اللبنانية في مسيرة الإصلاح ".
وإذ رفض استباق ما سيصدر عن البيان الوزاري للحكومة، رأى أن "الحريري قد حدد بشكل واضح آفاقه".
وفي ما يتعلق بقرارات مجلس الأمن ولا سيما القرار 1701، شدد بيتون على ضرورة تطبيقها لأنها قرارات التزم فيها لبنان وصوتت عليها فرنسا.
ورداً على سؤال حول إمكانية استخدام اليوم عبارة السفير الفرنسي السابق في لبنان الذي قال: "نحن مع 14 آذار"، أوضح بيتون أن "السياق السياسي تغير، فسياق عام 2006 و2007 يختلف تماما عن السياق الذي نعيش فيه اليوم، خصوصاً بعد إجراء الإنتخابات النيابية وتشكيل الحكومة".
واكد السفير الفرنسي أن "تحسن العلاقات الفرنسية- السورية لا تجري على حساب لبنان"، مشيراً إلى ان "التقارب بين البلدين جاء نتيجة تحليل إقليمي معين، فسوريا بلد مهم في المنطقة ولا تزال". ولفت في هذا الإطار إلى أنه "بعد قمة "الإتحاد من اجل المتوسط" التي جرت عام 2007، بدأت العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا"، معتبراً أن "هذه نتيجة مهمة".