"التجدد الديمقراطي": للتحدث بشفافية عن الاختلاف بشأن سلاح حزب الله وعدم طمسه
رأت حركة التجدد الديمقراطي ان ولادة الحكومة الجديدة تشكل فرصة سانحة لفتح صفحة جديدة ايجابية في ادارة شؤون البلاد واعادة تشغيل مؤسسات الدولة وتفعيل عجلة الاقتصاد والانكباب على معالجة الازمات المعيشية والاجتماعية المتراكمة.
واوضحت ان التصرف كحكومة ائتلافية واحدة ومسؤولة يفترض اولا التركيز على القواسم المشتركة وهي كثيرة ومهمة، وحمايتها والبناء عليها. كما يفترض الاقرار بالخلافات والاختلافات بهدف معالجتها وليس طمسها أو توريتها أو تسجيل النقاط حولها من فريق في ملعب الفريق الآخر.
واشار بيان الحركة الى انه من القواسم المشتركة الاساسية هو وعي اللبنانيين جميعا ومن دون استثناء لمدى التهديد الذي تشكله العدوانية الاسرائيلية على كل لبنان. لكن في المقابل، يجب الاقرار ان ثمة اختلافا جديا حول وسائل التصدي لهذه العدوانية، يتفرع عنه خلاف حول احتفاظ حزب الله بمنظومة مسلحة تعمل خارج مسؤولية الدولة وبمنأى عن ارادة سائر اللبنانيين.
وختم "من الآن وحتى تثمر طاولة الحوار من الواجب التحدث بشفافية وموضوعية عن هذا الاختلاف وعدم طمسه او تغليفه بوفاق غير محقق حتى الآن، لما يرتبه هذا الامر من مسؤولية جدية على الحكومة وعواقب خطيرة محتلمة على لبنان واللبنانيين".