مصدر امني يؤكد رفع الغطاء السياسي عن "الجغرافيات الممنوعة" في لبنان
كشف مصدر امني رفيع ان الضوء الاخضر لدخول الاجهزة الامنية للضاحية انطلق فعليا على اثر حادثة عين الرمانة التي قضى فيها الشاب جورج ابو ماضي بعدما تبين ان الامور تفلتت الى درجة خطرة جدا تستوجب تدخلا سريعا من قبل الدولة ونتيجة احساس بضرورة تطبيع الوضع وعودة الدولة لممارسة دورها الطبيعي لمنع كافة الجرائم الجنائية.
واوضح المصدر ان القوى الامنية تعزز وجودها يوما بعد يوم في المنطقة ان على صعيد الدوريات او مصادرة الدراجات والممنوعات والسيارات المسروقة وتوقيف المطلوبين من مروجي المخدرات ومتعاطيها وللغاية فقد تم زيادة عديد عناصر قوى الامن في المنطقة ليتمكنوا من تنفيذ المهام الملقاة على عاتقهم.
واكد انه تم تعزيز عناصر السير والطوارئ وباتت عناصر قوى الامن الداخلي تمارس مهامها على هذا الصعيد من دون ان تتعرض خطواتها لاي تعطيل مباشر او غير مباشر. واضاف ان الخطة المرسومة تقضي باقتحام اوكار رؤوس العصابات في المناطق كافة ومن دون استثناء بعدما رفع الغطاء السياسي عن جغرافيات معينة.
واذ اوضح ان الاجهزة الامنية اتخذت التدابير اللازمة للجم سرقة السيارات في منطقة زحلة، لفت الى ان استشراء هذه الظاهرة في المدينة اخيرا جاء نتيجة الحصار الذي فرض على لصوص السيارات في مناطق المتن وكسروان بعدما تم تحديد اماكنهم في بريتال والضاحية وما يعرف بـ"فنار الزعيترية" حيث تم توقيف العديد من المطلوبين وضيق الخناق على تحركهم الامر الذي حدا بهم الى البحث عن اماكن اخرى ينفذون فيها سرقاتهم ومن بينها زحلة ومحيطها كونها الاقرب الى البقاع الشمالي.
وبحسب المعطيات الامنية، فان رفع الغطاء السياسي، مكن القوى الامنية وللمرة الاولى بعد اربع سنوات من تلف الزراعات الممنوعة في البقاع بعدما كانت هذه القوى تواجه في كل مرة تحاول تنفيذ هذه المهمة.