جنبلاط: مستعد للتجاوب مع مبادرة سليمان للقاء عون
نفى رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط وجود أي خلاف خاص بينه وبين النائب سليمان فرنجية في الماضي، موضحا ان البحث تركز في اللقاء معه في قصر بعبدا على ضرورة العمل على إنجاح حكومة الوفاق الوطني.
وكشف جنبلاط في حديث الى صحيفة "المستقبل"، أن اللقاء يأتي في سياق الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لإنجاح حكومة الوفاق الوطني بعيداً عن المتاريس السابقة ولإزالة رواسب المتاريس السابقة.
وأعلن جنبلاط في حديث الى صحيفة "الحياة"، انه أكد مع فرنجية أن الأمور الأساسية الخلافية الكبرى ستناقش في هيئة الحوار، داعياً الوزراء الى التفرغ للشأن المتعلق بهموم المواطن ومشكلاته.
وعن امكانية عقد لقاء قريب بينه وبين العماد عون، قال جنبلاط لصحيفة "السفير": فهمت ان الرئيس ميشال سليمان مهتم بهذا الامر، وأنا مستعد للتجاوب مع أي مبادرة من رئيس الجمهورية في هذا الاتجاه، ما دام الهدف الاساسي هو الخروج من خلف المتاريس السابقة.
وفي موضوع قوى الأمن الداخلي، اعتبر جنبلاط لصحيفة "السفير" أيضاً، ان معالجة وضع قوى الامن الداخلي يحتاج الى موقف مدروس، يتيح إعادة تثبيت المفهوم التراتبي والمسلكي ويمنع حصول المزيد من التشتت على حساب مؤسسة قوى الامن، موضحا ردا على احتمال اتخاذ تدابير انه ليس متحمسا لقرارات جزئية لا تعالج اسباب المشكلة وتكتفي بتناول نتائجها.
ودعا جنبلاط الى إعادة النظر في وضعية قوى الامن وتركيبة مجلس قيادتها، معتبرا ان مجلس الوزراء يجب ان يضع يده على هذا الموضوع لفرض احترام التراتبية والمسلكية، بما يعيد الهالة الى قوى الامن ويساعد الجيش على التفرغ لمهامه الكبرى بعيدا عن زواريب بيروت وغيرها.
ورأى جنبلاط ان هناك مشكلة في الامن الاستخباري ناتجة عن عدم وجود غرفة مركزية للتنسيق بين معلومات مختلف الاجهزة الأمنية والعسكرية، وطغيان التنافس ذي الطابع السياسي.
وأبدى جنبلاط تقديره للدور الذي أداه فرع المعلومات ومخابرات الجيش في مكافحة شبكات التجسس الاسرائيلية، معتبراً ان غياب التنسيق ترك فجوة لا بد من ردمها.