مصدر لـ"اللواء": من غير المستبعد الانتهاء من البيان الوزاري قبل عيد الاستقلال
اوضح مصدر وزاري في لجنة صياغة البيان الوزاري ان الوزراء ناقشوا مطولاً الفقرات الواردة في الشق السياسي، وتركوا الاتفاق على الصياغة الاخيرة الى جلسة الخميس، مشيراً الى انه اذا تم الانتهاء من هذا الشق الخميس فربما يستكمل البحث في الشق الاقتصادي توفيراً للوقت، وحتى لا يرجئ بحث هذا الموضوع الى الجمعة، مؤكداً بأن هناك قراراً بالانتهاء من الشق السياسي الخميس.
وقال انه من غير المستبعد الانتهاء من البيان قبل عيد الاستقلال، في ضوء اصرار الرئيس الحريري وحتى الوزراء انفسهم على الانتهاء منه.
ولاحظ المصدر أن النقاش يجري بصورة إيجابية، ومن الطبيعي أن يؤدي الى صيغة توافقية حول الفقرة السياسية، قد لا تكون بعيدة عن صيغة الفقرة السياسية في البيان الوزاري لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة.
وعليه، فإن جلسة الخميس، وهي الخامسة، قد تكون مفصلية لجهة تحديد ملامح الموعد النهائي لإنجاز المهمة الموكولة للجنة، قبل عيد الاستقلال يوم الأحد المقبل، خصوصاً إذا تم حسم موضوعي المقاومة والسلاح، إضافة الى الالتزام أو احترام القرارات الدولية، والعلاقات اللبنانية – السورية.
وكشفت مصادر مطلعة، أنه في الفقرة السادسة المتعلقة <بحق لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء بالوسائل المشروعة>، فإن وزراء الأكثرية المسيحية طالبوا بإضافة عبارة <انطلاقاً من مسؤوليتها (الحكومة) عن قرار السلم والحرب، وحذف عبارة <بشعبه وجيشه ومقاومته>.
أما الفقرة الثانية التي تتناول العلاقات مع سوريا، فإن وزراء الغالبية تمنوا إضافة على عبارة <ضبط الحدود وترسيمها> وهي <سحب المجموعات الفلسطينية المسلحة خارج المخيمات>، كما اقترحوا إضافة مماثلة في الفقرة 17 تقضي <باقتراع اللبنانيين غير المقيمين> في سياق الحديث عن مشروع قانون انتخابات عصري.
وأوضحت أن المسودة الأولى للبيان جاءت في 11 صفحة فولسكاب تتضمن 27 فقرة يحتل الشق الاقتصادي الجزء الأكبر منها، وقد اعتمد أسلوب صياغة مقتضبة ركز على تعداد الأفكار من دون مطولات.
وفي المقابل، فإن وزير <حزب الله> محمد فنيش رفض التعديلات التي طرحها وزراء الأكثرية، مصراً على العودة الى الصيغة القديمة حسبما وردت في بيان حكومة الرئيس السنيورة، مشيراً الى أنه لا يجوز وضع سلاح المقاومة والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات في نفس المعادلة، مقترحاً إحالة موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية الى طاولة الحوار.