#adsense

مصلحة الطلاب في “القوات”: لا خيار الا متابعة النضال ولبنان الوطن الحلم سيتحقق مهما طال زمن الجلجلة

حجم الخط

مصلحة الطلاب في "القوات": لا خيار الا متابعة النضال ولبنان الوطن الحلم سيتحقق مهما طال زمن الجلجلة

اصدرت مصلحة الطلاب في حزب "القوات اللبنانية" نداء عشية ذكرى الاستقلال جاء فيه: "66 عاما مرت على الاستقلال الأول للبنان، وهو واقع كرسه نضال طويل لشعب قرر أن يعيش حرا على ارض تكون مساحة للحريات ومرتعا للديمقراطية، فاستحق أن يكون له كيان ال 10452 كلم".

4 سنوات ونيف مرت على الاستقلال الذي ناله لبنان سنة 2005، مع انسحاب الجيش السوري عسكريا منه بعد انتفاضة الاستقلال وهو واقع أيضا كرسته ثورة الأرز، صورة سليمة لشعب قرر الرهان على مشروع الدولة وعلى أن تعود إرادته حرة، وسيادة دولته مبسوطة على كامل تراب الوطن، وحدوده مرسمة وواضحة، وبندقية جيشه وقواه الامنية واحدة حصرية.

لذلك، كان مشروع 14 آذار السياسي، هو خيار شعب قرر أن يعود لبنان مساحة تآلف وحوار، لا ساحة للعب الأوراق الإقليمية وتصفية الحسابات الدولية، وهو يرتكز على نصوص مرجعية ثلاث: وثيقة الوفاق الوطني، قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام.

أما بعد كل الأثمان الباهظة التي دفعت والشهداء الأحبة الذين سقطوا أفرادا وجماعات خلال مسيرتنا عبر التاريخ، القديم منه والحديث، كما في الأمس القريب: يبقى السؤال متى الاستقلال الكامل والناجز؟ ومتى يصبح العيد عيدا عوض عن ان يكون ذكرى؟ فالذكرى هي لنذكر ما انقضى او نتذكر ما مضى، اما العيد، فهو الاحتفال بما انجز وتم.

فلا السيادة كاملة، ولا الحدود مرسمة ولا السلاح حصري وأما جزء من القرار فلا يزال من غير صناعة لبنانية صرفة، وبعض من اللبنانين يؤدون التحية ويدينون بالولاء ويكيلون المدائح والشكر لجهات غير لبنانية.

الى كل من لا يؤمن بلبنان ويعمل ضد سيادته واستقلاله: لبنان حقيقة ابدية. الى كل الشباب المؤمن بلبنان: لا خيار الا متابعة النضال. الى لبنان الوطن الحلم: ستتحقق مهما طال زمن جلجلتنا. فنحن ابناء هذا الشرق الذي يشع منه نور القيامة، بحب الحياة نقاوم وعند الضرورة فبالشهادة ننتصر على الموت".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل