صقر: المرحلة الحالية تعزز دور سليمان والحريري وتنقل البلاد من مرحلة الاستقرار إلى مرحلة الإنتاج
اعتبر النائب عقاب صقر أن دور رئيس الجمهورية يقوى وينشط في فترة الاستقرار، ويتمكن بالتالي من إجراء المصالحات بين القوى السياسية باعتباره ليس طرفا.
صقر، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، اشار الى ان "الأوضاع الحالية مستقرة ومحكومة بسقف التفاهم السعودي ـ السوري القاضي بتحييد لبنان، على شرط ألا يهتز هذا التفاهم من الجانب الإيراني، الذي لم ينجز حتى اليوم تسويته مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. ولا تزال ملفاته ساخنة في العلاقات مع الدول العربية بانتظار نضج التسوية التي يبدو أنها ستأتي"، مضيفاً: "لذا لا نزال نتخوف من حالات جمود أو صدمات سلبية قد تنعكس تشنجا في لبنان… هناك شبكة أمان عربية مصحوبة بشبكة أمان لبنانية أدت إلى تحييد لبنان وليس سحبه من التداول كورقة يمكن استخدامها. وقد تم إمرار تأليف الحكومة وإجراء المصالحات بفعل هذه الشبكة. لكن الأمان يتكرس عندما تدخل إيران في التسوية التي تفرض على المجتمع الدولي الحفاظ على مصالحها، كما تفرض على إيران الحفاظ على مصالح الدول العربية وعدم تهديد أمنها واعتبارها دولا شقيقة".
ورأى صقر أن هذه المرحلة تعزز دور سليمان والحريري، «وتنقل البلاد من مرحلة الاستقرار إلى مرحلة الإنتاج، وتنسحب المصالحات على الجميع وبفعالية يستفيد منها لبنان وتنعكس هذه الفائدة على المشهد الإقليمي». ويقول إن «الهدوء في لبنان عامل مساعد للمنطقة، لكن أي توتر إقليمي لا بد سينعكس عندنا».
ووافق صقر على أن «دور رئيس الجمهورية من خلال خطوته لإزالة التباينات بين الأطراف السياسية سيعزز حضوره المسيحي ويضعف أطرافا أخرى».