#adsense

أبو جمرا وكادرات معترضة في بكركي اواخر الاسبوع..أوساط تسأل عن استبعاد “القوات” وجعجع عن المصالحات

حجم الخط


أبو جمرا وكادرات معترضة في بكركي اواخر الاسبوع..أوساط تسأل عن استبعاد "القوات" وجعجع عن المصالحات

كتب فادي عيد في "الديار": هل هناك قرار سياسي اقليمي بعزل "القوات اللبنانية" ورئيسها سمير جعجع ؟ اوساط مراقبة ومتابعة عن كثب لحركة المصالحات التي انطلقت قبل الانتخابات تحضيرا، وبدأت اجراءاتها العملية تظهر بعد عودة رئيس الجمهورية من زيارته الخاطفة والمفاجئة الى سوريا، وكان لقاء اول من امس بين الحليف الاقرب الى سوريا النائب سليمان فرنجية والحليف "المتقارب" مع سوريا، كما وصفته الاوساط، النائب وليد جنبلاط، وبرعاية رئيس الجمهورية.

وقرأت الاوساط من ناحية اخرى ما يحصل ويهيأ من مشروع مصالحة في القصر الجمهوري بين الحليف "المستجد" لسوريا النائب ميشال عون والنائب وليد جنبلاط. وفي هذا السياق لاحظت الاوساط المراقبة نفسها، ان حركة المصالحات تبتعد عمدا عن قائد "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، في محاولة واضحة لعزله عن حركات ونشاطات التقارب بين قوى الاكثرية والاقلية واستمرار الخلاف بينه وبين سليمان فرنجية قائما ومستعرا عند الحاجة.

وعليه برزت مجموعة نقاط تؤشر الى هذا الاتجاه، ومنها:

1 ـ ترطيب الاجواء في الوقت الضائع بين المقربين من سوريا الجدد منهم والقدامى بغية خلق وظائف جديدة لهؤلاء، عسى ان تتكرر مرحلة التسعينات ولكن بصورة مختلفة .

2 ـ استبعاد الدكتور سمير جعجع من اي حركة مصالحات حتى الساعة، بما يطرح السؤال حول ابعاد هذا الاستبعاد، بالاخص ان المعني المباشر بالمصالحات هو رئيس الجمهورية التوافقي. ويطرح كذلك خشية بعض هذه القوى من النمو المتزايد لـ"القوات اللبنانية" على مستوى الشباب تنظيما وعددا، والذي ترجم في الانتخابات الطلابية في الجامعات مرة اضافية.

3 ـ محاذير التعاطي مع هذا الملف على اعتبار ان الشق الشخصي غير موجود بين اي طرف وطرف اخر باستثناء سمير جعجع وسليمان فرنجية، وقد يكون هذا السبب هو الاكثر استغلالا بالرغم من كل التوضيحات والاشارات المحيطة بالملف والاستعدادات للقاء، والتي تأجلت لاكثر من مرة.

وفي حين تستمر الحركة باتجاه المصالحات المذكورة وفقا لنمطية غير منتجة في المضمون، فان الانظار تتجه الى بكركي بحيث يسعى المعنيون بمحاولة تطويقها من جديد، والفصل بين خيارها الوطني وخيار "القوات اللبنانية" السياسي الملتصق بها. وهذا ما اكده مؤخرا بيان مجلس المطارنة الموارنة الذي تبنى بالكامل مواقف البطريرك، والتي تشبه وتلتقي الى حدود متقدمة جدا مع مواقف "القوات اللبنانية".

وكذلك تتجه الانظار الى الحركة غير المستقرة داخل "التيار الوطني الحر"، بحيث ينتظر ان يستبق العماد عون الفريق الكبير المعارض له وعلى رأسه اللواء عصام ابو جمرا، والذي ينوي زيارة بكركي مع وفد من كادرات التيار أواخر الاسبوع الحالي، في حركة اعتراضية على ديكتاتورية الجنرال وتفرده في اتخاذ القرارات.

وختمت الاوساط ان خلط اوراق يحدث في لبنان لملء الوقت الضائع والمستمر ضائعا حتى القرار الكبير!

 

المصدر:
الديار

خبر عاجل