حبيب: كيف تجتمع المفاوضات على طاولة واحدة مع السلاح؟
رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب أن المسعى الكتائبي الهادف الى المصالحة المارونية يحتاج الى دراسة وتحضير مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير كي لا تبوء محاولات تحقيقه بالفشل خصوصاً وان بعض زعماء الموارنة لا يملكون حرية القرار.
وابدى في حديث لموقع "الكتائب" تخوفه من ألا يحضر هؤلاء من اجل المصالحة، آملاً ان تتحقق المصالحة الوطنية قبل كل شيء.
وعن القراءة السياسية للوضع بعد تشكيل الحكومة، رأى حبيب ان المهم هو الخروج ببيان وزاري توافقي وليس اللعب على الكلام وتغيير المفردات التي تناسبهم، مشيراً الى وجود وجهات نظر متطابقة بين حزبي الكتائب والقوات اللبنانية والوزير بطرس حرب حول صياغة البند المتعلق بالسلاح لان اعتراضاً سيُسّجل في هذا الاطارمن قبل هؤلاء، إضافةً الى الاعتراض على ما ورد في ملف العلاقات اللبنانية – السورية.
كما تخوف من فشل طاولة الحوار، مضيفا "للاسف هذا الحوار لايزال ضمن مقولة "مكانك راوح" وطالما ان السلاح موجود مع فريق معيّن أتخوف من عودة لغة الحرب خصوصاً وانهم يهددون بين الحين والاخر بهذا السلاح فكيف تجتمع المفاوضات على طاولة واحدة مع السلاح فهذا أمر غير مقبول لان هدفهم ان نستسلم او نقبل بشروطهم وهذا لن يتحقق".
وتابع "انا كنائب مسيحي أتخوف من سلاح حزب الله لان كل سلاح غير شرعي يدعو الى القلق، مشيراً الى ان المواطنين مرتاحون طالما ان لغة المدفع بعيدة عنهم، متمنياً النجاح للرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري في سعيهما من اجل تحقيق الوفاق الوطني .
ورداً عن سؤال حول منتقدي البطريرك صفير، قال النائب حبيب " صوت الحق أقلق ضمير هؤلاء وأزعجهم بمجرد التصويب على الحقائق لانهم إعتادوا على سماع ما تمليه عليهم الانظمة التي لا تقيم للقانون والارادة الشعبية أي إحترام، لافتا الى أن البطريرك صفير لم يقل سوى ما نص عليه الدستور وما جرت عليه الأعراف والتقاليد منذ تأسيس النظام البرلماني في لبنان، متمنياً على منتقدي البطريرك الماروني الكف عن التحريض وإثارة النعرات".