كشفت مصادر سورية متابعة للملف اللبناني ان دمشق لعبت دورا مهما وايجابيا في تحقيق عدد من المصالحات السياسية بين القيادات والشخصيات اللبنانية البارزة وذلك في اطار دور سوري جديد يهدف الى تعزيز استقرار لبنان ووحدته الوطنية والداخلية خلال هذه المرحلة، مشيرة الى ان المصالحة التي تمت قبل أيام بين النائبين سليمان فرنجيه ووليد جنبلاط جاءت ثمرة الزيارة التي قام بها الرئيس ميشال سليمان لدمشق الاسبوع الماضي.
وأوضحت هذه المصادر لصحيفة "الوطن" القطرية ان المصالحة تمت في القصر الجمهوري وبرعاية الرئيس سليمان العائد من دمشق بعد محادثات مكثفة وناجحة عقدها مع الرئيس السوري بشار الأسد، لافتة الى ان ثمة مصالحات أخرى يشهدها لبنان خلال الأيام المقبلة وهي ستصب في بوتقة تهيئة الأجواء أمام قيام علاقة جديدة بين سوريا ولبنان.
