الأربعاء بعد أحد بشارة زكريّا
الرّسالة: روم 2: 9-16
9 فالضّيق والشدّة على كلّ إنسانٍ يفعلُ السّوء، على اليهوديّ أوّلاً ثمّ على اليونانيّ.
10 والمجدُ والكرامة والسّلام لكلّ من يفعل الصّلاح، لليهوديّ أوّلاً ثم لليونانيّ؛
11 لأنّه ليس عند الله مُحاباةٌ للوجوه.
12 فجميع الّذين خطئوا بدون شريعة، فبدون شريعةٍ يهلكون. وجميع الّذين خطئوا في الشّريعة، فبالشّريعة يُدانون.
13 فليس الّذين يسمعون الشّريعة هم أبرارًا عند الله، بل الّذين يعملون بالشّريعة يبرَّرون.
14 فلمّا كان الأمم، الّذين لا شريعة لهم، يعملون بحسب الطّبيعة بما في الشّريعة، فهؤلاء، وإن كانوا لا شريعة لهم، هم شريعةٌ لأنفسهم.
15 وهم يُظهرون أنّ عملَ الشّريعة مكتوبٌ في قلوبهم، فضميرهم شاهد، وأفكارهم تشكوهم تارةً، وتارةً تُدافع عنهم.
16 يومَ يدين الله خفايا البشر، بحسب إنجيلي، بيسوع المسيح.
الإنجيل
يو 8: 41-45
41 أنتم تعملونَ أعمالَ أبيكم". فقالوا لهُ: "نحنُ لم نولدْ من زِنًى! لنا أبٌ واحدٌ هوَ الله!"
42 قالَ لهم يسوع: "لو كانَ الله أباكم لأحببتموني، لأنّي أنا من الله خرجتُ وأتيت. وما من تلقاءِ نفسي أتيت، بل هو أرسلني.
43 لمإذا لا تفهمون كلامي؟ لأنّكم لا تقدرونَ أن تسمعوا قولي!
44 أنتم من أبٍ هو إبليس، وتريدونَ أن تعملوا بشهواتِ أبيكم، ذاكَ الّذي كانَ منذُ البدءِ قاتلَ النّاس، وما ثبتَ في الحقّ، لأنّه لا حقّ فيه. عندما يتكلّمُ بالكذابِ يتكلّمُ بما لديه، لأنّه كذّاب وأبو الكذب.
45 أمّا أنا، فلأنّي أقولُ ٱلحقّ، لا تُصدقونني.
شرح آيات الإنجيل
41 || خر 4/22؛ تث 32/6؛ اش 63/16؛ 64/8؛ ملا 2/10.
نحن لم نُولد من زنى!: ترجمة أخرى: "لسنا أولاد فجور" يشدّد اليهود على أنّهم شعب الله، والله أبوهم. الفجور، في لغة الأنبياء، خطيئة شعب الله المتكرّرة، خروجه على عبادة الله الأحد (هو 1-3؛ ار 3/1-4؛ اش 57/7-13؛ حز 16/33). يعترض اليهود على يسوع، ويؤكّدون أمانتهم لعهد الله، ولكنّ يسوع يُصرّ على أنّهم أولاد الشيطان (8/44).
42 || 1 يو 5/1؛ يو 13/3؛ 16/28؛ 17/8؛ 7/28.
43 || روم 8/7. 44 || تك 3/4؛ حك 2/24؛ روم 5/12؛ 1 يو 3/8-15؛ 1 بط 5/8.
44 || تك 3/4؛ حك 2/24؛ روم 5/12؛ 1 يو 3/8-15؛ 1 بط 5/8.
قاتل الناس: لم يرد هذا التعبير، في العهد الجديد، إلاّ هنا، وفي (1 يو 3/15). وهو إشارة إلى ما جاء في (تك 2/3)، حيث كذب الشيطان على الإنسان، ودفعه إلى الخطيئة فالموت، وإلى قتل قايين لهابيل (تك 4/8). كان تقليد تَرجُوميّ يهوديّ فلسطينيّ، معاصر ليوحنّا، يعتبر قايين ٱبن الشيطان صمّائيل من حوّاء، لا من آدم، ولذلك قتل أخاه هابيل ٱبنَ آدم وحواء. وكلّ من يفكّر أفكار قتل يكون مثل قايين ٱبن فجور، ٱبن الشيطان (1 يو 3/10-12).
وأبو الكذب: ترجمة أخرى ممكنة: «لأنّ أباه نفسه كذّاب».
45 || غل 4/16.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ.