اعتبر نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني الياس المر، انه بقدر ما يكون عيد الاستقلال فخرا وعظمة للبنان، بقدر ما هو يوم حزين وأليم لشهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا ولا سيما خلال الاربع سنوات الماضية في حرب تموز او في الحرب ضد الارهاب في مخيم نهر البارد دفاعا عن لبنان.
وقال الوزير المر خلال مشاركته في مؤتمر "سويسرا بكل شغف" والتعليم السويسري في فندق الموفنبيك: "اليوم عيد الاستقلال، وكوزير دفاع، فان اول شيء أفكر فيه هو شهداء الجيش اللبناني كما أفكر باهالي واطفال الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن لبنان، واذا كان هناك استقلال فهو نتيجة الدماء الزكية للجيش ودموع الامهات والاطفال في سبيل لبنان. وبقدر ما يكون عيد الاستقلال فخرا وعظمة للبنان هو ايضا نهار أليم وحزين لانه يذكرنا بآلام العسكريين، ولا نقدر مطلقا ان ننساهم لانه خلال الاربع سنوات التي مرت في وزارة الدفاع قدم الجيش 400 شهيد بين حرب تموز عام 2006 وايضا خلال الحرب ضد الارهاب في نهر البارد وخلال عمليات ارهابية مختلفة. وهناك اكثر من الف جريح لذلك بقدر ما يكون هذا اليوم هو يوم حزن ولكن ايضا هو فخر ونحن نفتخر لان علمنا وأرزتنا ووطننا يستعيد استقلاله، وافتخر ايضا ان اكون وزير دفاع في هذا البلد الذي يكافح ويقاتل للحفاظ على سيادته واستقلاله، وافتخر ان اكون من الاشخاص الذين يشاركون في صنع القرار في البلد للحفاظ على هذا الاستقلال مع الامل في تطويره وتحصينه لانه ما زال ينقصنا الكثير وان نكون على مستوى دم شهداء الجيش اللبناني شهداء الوطن" .
وردا على سؤال حول الاعلام ودوره في لبنان قال الوزير المر:" ان الاعلام يعمل جهدا كبيرا بدعم الجيش اللبناني وعلى رأسهم وزارة الاعلام ولم يقصروا ابدا بدعم الجيش اللبناني من "الوكالة الوطنية للاعلام" الى الاذاعة اللبنانية وتلفزيون لبنان.
الوزير المر نوه بدور العنصر النسائي وقال رداً على سؤال:" سوف نرى العنصر النسائي في مركزين او موقعين، اول موقع ان شاء الله في سلاح الجو، لاننا نطور سلاح الجو، وسلاح الجو ليس بحاجة لعضلات بل بحاجة لعقل ودقة والمرأة أدق من الرجل بكثير، وتبين من جيوش العالم ان المرأة في سلاح الجو تلعب دور كبيرا وهي من أمهر الطيارين، وايضا في الموقع الثاني في جانب التعليم والتدريب في الجيش ".
وكانت السفارة السويسرية عقدت مؤتمرا تربويا مساء امس في فندق الموفنبيك شارك فيه خريجو الجامعات والمعاهد السويسرية ومن بينهم وزير الدفاع الياس المر والسيدة نورا جنبلاط.
